كان حديثا حسنا
الجزء ١ · صفحة ٧٥نموذج من رسائل التلميذ إلى أستاذه
1 YA -------------------
نموذج من رسائل التلميذ إلى أستاذه
قضيت بوار جلان ــ كما قضى أكثر الملتقين من المجددين -
وقد أعجبني رد الشيخ سليمان على المناقشين فكان في رده أبلغ
والمحافظين ــ الثلاثة الأيام الأولى: الأحد، الإثنين، الثلاثاء، وعدت كما منه في محاضرته؛ وأعجبتني المرأة في كل من محاضرتها (ابن الصغير (1) عاد أغلبهم يوم الإربعاء، لأنه يوم فاصل رحل فيه المؤتمرون لتوقرت والدولة الرستمية) وفي ردودها الهادئة، ما دلّ على علو كعبها وثقتها وحاسي مسعود، والأيام الثلاثة استغرقها الموضوع الأول للملتقى وهو
للحضارة الإسلامية في عهد الدولة الرستمية بتيهرت ووارجلان العالم عليه تانيه علي لقي لا الجمعة
والنقطة الثانية: الإسلام في إفريقيا.
والثالثة: يالمرأة بعد عام المرأة.
والرابعة هل ما تحت الأرض نعمة أم نقمة؟
الإخوان المهتمين بكم. وقد استهل الوزير الملتقى بكلمة مكتوبة بينت مواضيع البحث ومنهج البحث، والأساتذة والمدعوين لذلك العام المال والتسير بشماغ
جامة
بقائد
استغرق اليومان الأولان في موضوع الدولة الرستمية؛ استهل الشيخ سليمان، فعمرو نامي، فإبراهيم موسى فخار فامرأة نسيت اسم فرجل كذلك فمستشرق (1) الخ.
أستاذ
ها،
التقاليد
ناس
من
1) - الدكتور عمرو خليفة النامي ليبي متخصص في الدراسات الإباضية. بحوثه رسالة الدكتوراه بعنوان دراسات في الفكر الإباضي»، والدكتور إبراهيم فخار أستاذ بجامعة وهران؛ والمرأة المذكورة هي الدكتورة وداد القاضي، أستاذة بالجامعة الأمريكية ببيروت لبنان وزائرة بجامعة هافارد بالولايات المتحدة الأمريكية؛ وكانت محاضرتها بعنوان "ابن الصغير والدولة الرستمية"؛ والمستشرق الدكتور سلفادور غوميت نو غاليس، رئيس قسم الفلسفة بالمعهد الإسباني العربي للثقافة بمدريد، وكانت محاضرته بعنوان "الرستميون كحلقة وصل بين الجزائر والأندلس" التالي متهم دعوانية تركان
بما تروي وتستنسج، فحسبكم أنها سجّلت أن الدولة الرستمية كانت نموذجية في تطبيق تعاليم الإسلام، وجعلت صمام الأمان الخليفة العالم، فلولا صلاحه ما استتب الأمن مع ما في الدولة من تنافس قبلي، وتفجر مالي، وكلاهما خطر، واستدلت على صحة قولها بكون ابن
المي
الصغير مالكي المذهب ومع ذلك أثنى على العهد الرستمي؛ أما زميلها المحاضر فقد تناول (المجتمع الرستمى) فأولاه تحليلا يشفى الغليل، أمـ ابننا فخار إبراهيم فكان موضوعه (مغرب الشعوب؛ أما الدكتـ الدكتور فقد حاز الإعجاب ولم تثر ضدَّه ضجّة؛ حيث عرض المحة عن
نامي
-
علماء المنطقة الأعلام)، كان الكثير من المؤتمرين يجهلهم بما فيهم - وما أبرئ نفسي - أنا وقد صحب الدكتور نامي معه للملتقى الدكتور طالبي أحسبه عميد جامعة ليبيا، وهو إن كان مالكيا لكنه مخلص لسوف يكون الحضوره أثر إن شاء الله وقد زار به القرارة بعد
940.
الملتقى فتنسموا من هناك أخباره. على هامش الملتقى 20 - lee 2441 ه د پيله - (2 1 مكان الملتقى سينما سدراتة. في القال وحل اين ها 2010
1) - ابن الصغير مؤرخ عاش بتيهرت الرستمية وكتب مؤلفه "سير الأئمة الرستميين".