نظام العزابة عند الإباضية الوهبية في جربة
الجزء ١ · صفحة ١٠٥وفي تطوعه للرد على المخالفين بوارجلان دليل على طول باعه في العلم
وهذه صفة شيخ العزابة
بجربة
ونسبته الى جربة واضحة اذ صدغيان جهة من اشهر جهات الوهبية
صالح بن نجم المغراوى (1)
يروى سلامة الجناونى عن الشيخ يونس ابن تعاريت (3) شيخ العزابة في القرن العاشر هـ: السادس عشر م ما يلى:
وقال في عمنا صالح المغراوى كان في المسجد الجديد اربعين سنة (3) ويعتبره الباروني في نسبة الدين شيخ يعيش بن موسى الزواغي (4) فيكون صالح بن نجم المغراوى اكبر المدرسين بالجامع الجديد (5) فى
هذه الفترة.
هكذا نلاحظ ان المشيخة تحولت من بنى يهراسناي اولاد ابي مسور واحفاده الى اسرة الصدغياني وصالح المغراوى وكل يهتم بناحية، اما الاول فاليه يرجع الاشراف العام، واما الثانى فمهتم بالتدريس لاحياء ما اندرس من العلم واهتمامه بهذه المهمة مدة اربعين سنة سينتج ثمرة حسنة وهى يعيش بن موسى الزواغي فمن هو يعيش هذا؟
النصف الثانى من القرن السابع هـ: الثالث عشر م.
والنصف الاول من القرن الثامن هـ: الرابع عشر م
من هذه المرحلة سنعتمد على الملحق الاول وهو رسالة للشيخ سليمان ابن احمد الحيلاتي المتوفى 1099 هـ: 1687 - 1688 م ذكر فيها شيوخ العزابة هذه الفترة الى آخر القرن الحادى عشر هـ: السابع عشر م
من
الشيخ ابو البقاء يعيش بن موسى الزواغي الجربي
يعده البارونى من علماء الطبقة الخامسة اى النصف الاول من القرن الثامن هـ: الرابع عشر م لانه توفى في هذه الفترة (1)
ويذكر الحيلاتى انه شيخ الحلفة فى القرن السابع هـ: الثالث عشرم (2) ويذكر الحيلاتى ما يفيد ان وفاته كانت بعد سنة 750 هـ: 1349_1350 م
وهو التاريخ الذى مات فيه طلبة الشيخ يعيش بالطاعون (3) فتكون رئاسته حلقة العزابة من وفاة عبد الله الصدغياني وصالح المغراوى فى النصف الثانى من القرن السابع هـ: الثالث عشر م الى منتصف القرن الثامن هـ: الرابع عشر م.
نشأته الاولى: يقول الشماخي عنه: «كان شيخا موصوفا بالخير سكن جبل دمر زمانا ثم رجع الى جربة» (4)
ويذكر الباروني انه درس على الشيخ صالح المغراوى ويكون ذلك بالجامع الجديد حيث كان يدرس، ونص الشماخي صريح بانه ذهب الى دمر بعد الدراسة ثم استقر في جربة
215
(1) انظر الملحق الثاني ص 334 (2) انظر ترجمته ص (3) دفتر رقم 1 ص 99 مكتبة الشيخ سالم (4) ملحق سير الشماخي
(5) انظر الخريطة - حومة فاتو -
(1) انظر طبقات الباروني (2) انظر الملحق الاول: اول فقرة
(3) رسالة فى ذكر حوادث جربة للحيلاتي ص 4 (4) سير الشماخي ص 561
- 205 -
204 -