عوائد ميزاب: سنن لا تقاليد بالحاج بن عدون بن عمر قشار

عوائد ميزاب سنن لا تقاليد

الجزء ١ · صفحة ١٥

حي دائم لا يموت بيده الخير كله وهو على كل شيء قدير، لا إله إلا الله الملك الحي القيوم ذو الجلال والإكرام ثلاث مرات

اللهم إني أشهدك وأشهد ملائكتك وحملة عرشك وأنبياءك ورسلك وجميع خلقك أن لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك وأن سيدنا محمدا

سلام على ملائكة الله وعلى أنبيائه وعلى رسله وعلى أوليائه عبدك ورسولك وما جاء به حق من عندك أربع مرات) وعلينا معهم السلام أجمعين، السلام على الملائكة الكرام الحافظين رب ارحمني بترك المعاصي كلّها، وارحمني ما أبقيتني، وارحمني إذا البررة الكاتبين والعاقبة للمتقين، ولا عدوان إلا على الظالمين، اللهم يا توفيتني، وارحمني بترك ما لا يعنيني وارزقني حسن النظر فيما يرضيك سلام إنك أنت السلام، ومنك السلام ولك السّلام، وإليك يرجع عني وارزق قلبي حفظ كتابك كما علمتني، واجعلني أتلوه على النحو الأمر بالسلام، حينا يا ربنا بالسلام وأدخلنا برحمتك دار السلام الذي تحبه ويرضيك عني، نور به بصري، واشرح به صدري، وأطلق واحشرنا مع نبينا محمد عليه الصلاة والسّلام، تباركت وتعاليت يا ذا به لساني، واستعمل به بدني، فإنّه لا حول ولا قوة إلا بك يا أرحم الجلال والإكرام، فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبَحُونَ وَلَهُ الراحمين، ربِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ الْحَمْدُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ يُخْرِجَ الْحَيَّ مِنَ يُحْضُرُونَ)، أصبحت لا أملك ما أرجو ولا أدفع ما أخشى إلا بك، الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَيُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَكَذَلك أصبح الأمر بيدك، أصبحت مرتهنا بكسبي ولا فقير أفقر لا حولا عن معاصي الله إلا بعصمة من الله ولا قوة على طاعة الله تُخْرَجُونَ وَمِنَ ايَاتِهِ أَنْ خَلَقَكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ إِذَا أَنتُم بَشَرٌ تَنتَشِرُونَ) [الروم: 17 - 19]، {سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ وَسَلَامٌ

عَلَى الْمُرْسَلِينَ وَالْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ) [الصافات: 180 - 182].

ب ما يدعو الناس جماعيا وهو المعروف عندنا بـ"السلام الكبير" وهو:

منّي،

إلا بعون من الله، أصبحنا بالله وبالله، أمسينا وبالله نحيا ونموت وإلى الله النشور. اللهم اجعلنا من أفضل عبادك نصيبا في كل خير تقسمه من نور تهدي

به ورزق تبسطه ودفع بلاء، تدفعه وصرف شرّ تصرفه، اللهم أنشر علينا سلام على ملائكة الله وعلى أنبيائه وعلى رسله وعلى أوليائه رحمتك، وأنزل علينا بركاتك، وأتم علينا نعمك، وألبسنا عافيتك، وأعذنا من وعلينا معهم السلام أجمعين السلام على الملائكة الكرام الحافظين النار ومن الشيطان الرجيم، إنك أنت السميع العليم، وتب علينا إنك أنت البررة الكاتبين الذين يكتبون أعمالنا، ويحصون آجالنا، التواب الرحيم، واهدنا إلى الحق وإلى الطريق المستقيم، ونجنا من النار ومن

استفتحنا بذكر الله وآياته وهو خير الفاتحين، ما الله به مسالم عذاب الجحيم، وأدخلنا برحمتك جنة النعيم، يا أرحم الراحمين ....

27

26