عوائد ميزاب سنن لا تقاليد
الجزء ١ · صفحة ٢٩أن يسلّم فإن كان صلى خمسا شفعن له صلاته وإن كان صلى إتماما التأخير وفيه خلاف اختار منه أنّ التعجيل في موضعه أفضل وإنّ الإبراد في
لأربع كانتا ترغيما للشيطان» (1).
-7 - تأخير صلاة الظهر
ت اللي موضعه أفضل (1).
(2).
ثم حدث أن اختار بعض الجماعات في الوطن تعجيل الظهر في أوّله مراعين أنّ أوّل الوقت أفضل، والأحسن مراعاة الفرق بين الصيف كانت العادة في جميع مساجد ميزاب والتل تأخير صلاة الظهر لآخر وقتها ووسطه وذلك ليرابط النّاس في المسجد بعدها إلى وقت العصر، حيث والشتاء لما في التأخير من فوائد استمرار عمارة المسجد. والحديث يفتح العزابة ومن رغب من المسلمين مجلس تلاوة القرآن إلى وقت العصر ففيه مذكور في فقه السنة). وذكر حديثا آخر قال: عن أبي ذر قال: كنا مع فوائد رويت، منها الحصول على أجر انتظار الصلاة حسب قول رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فأراد المؤذن أن يؤذن للظهر فقال: أبرد ثم أراد أن الله صلى الله عليه وسلم فيما رواه أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أنس بن مالك عن النبيء يؤذن فقال: أبرد مرتين أو ثلاثا حتى رأينا فيء التلول قال: «إن شدة الحرّ من فيح جهنم فإذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة» (3). فلو جمعنا بين سنة بإبراد الظهر في الصيف والخريف وعجلنا في الربيع والشتاء
قال: «أولا أخبركم بما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات إسباغ الوضوء على المكاره وكثرة الخطا إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة
رسول الله
فذلكم هو الرباط» (2)، قالها ثلاثا قال في الحاشية «انتظار الصلاة أن يقعد لكان أفضل وأخذنا بالحسنيين.
(3)
بالمسجد محافظا على طهره الذي صلى به اهد بالغ بالة العقيلة 8 - مجلس القرآن جماعيا واستمراره. ومن فوائد ذلك العمل قول النبي الله فيما رواه أبو عبيدة عن جابر
حالة
شدة الحرّ من فيح جهنم»
(4)
فهو كما تقدم من باب البقاء بالمسجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة،
بن زيد عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا اشتد الحر فأبردوا بالظهر فإنّ ومن ناحية أخرى مدارسة القرآن لحفظه وتصحيح تلاوته وابتغاء الأجر وذكر السالمي بحثا في أفضلية التعجيل أو فيه لقوله تعالى: إن الذينَ يَتْلُونَ كتَابَ الله وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَّن تَبُورَ) [فاطر:29] الخ. وقوله: «ما
1 - مسلم: كتاب المساجد، باب السهو، عن أبي سعيد الخذري، رقم:581، وانظر فقه السنة، اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم، إلا
العالم
ج 1، ص 192. 2 الربيع كتاب الطهارة، باب فضائل الوضوء، رقم: 98، رواه مسلم ومالك والترمذي عن أبي هريرة. - السالمي الحاشية، ج 1، ص 152. 1 - السالمي: الحاشية، ج 1، ص 253. 4 - الربيع: كتاب الصلاة، باب في أوقات الصلاة، رقم: 179. قال الربيع: فيحها: نفسها؛ 2 السيد سابق فقه السنة، ج 1، ص 85. البخاري عن أبي هريرة وأبي ذر وابن عمر برقم 533 5346 536. الب ا ا ا 3 - البخاري عن أبي ذر رقم: 535؛ مسلم عن أبي هريرة، برقم: 616. الا الله
المثل كنا له جمله هاي 1 الف ليك ترسلها
55
54