عوائد ميزاب سنن لا تقاليد
الجزء ١ · صفحة ٤١يوم
(1)
وما من دابة إلا وهي مسيخة ليلة الجمعة حتى تطلع الشمس إلا الإنس والجن، وما يؤيد ما ذكرت من عناية أهل ميزاب بليلة الجمعة ما ذكره صاحب فقه فيه ساعة لا يصادفها عبد مؤمن وهو قائم يصلي سأل الله إلا أعطاه إياه» قال السنة ()، عند تعداده لفضل يوم الجمعة قال استحباب قراءة سورة الكهف يوم كعب: ذلك في كلّ سنة يوم؟ فقلت: في كلّ جمعة يوم، فقرأ كعب التوراة الجمعة وليلته، فعن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله: «من قرأ سورة فقال: صدق رسول الله (1) مسيخة أي مستمعة مصغية. الكهف يوم الجمعة أضاء له النور ما بين الجمعتين (2). السنة (2) وذكره في فقه السنة (2) عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خير أما عن ساعة الإجابة فرغم ما فيها من أحاديث فهي مخفية غير واضحة حيث أن آخر يوم الجمعة يختلف من بلد لبلد، ومن وطن لآخر، فما المقياس؟ طلعت عليه الشمس يوم الجمعة فيه خلق آدم وفيه أدخل الجنة وفيه أخرج منها ولا تقوم الساعة إلا يوم الجمعة» ثم أورد الحديث المتقدم لذا ورد في الأثر أنّ الله أخفى خمسة في خمسة لحكمة ساعة الإجابة يوم الجمعة بزيادة قال: عن أبي لبابة البدري عن رسول الله قال: «سيد الأيام يوم ليجتهد الناس في كامل اليوم وأخفى ليلة القدر في رمضان ليجتهدوا في كامل الجمعة وأعظمها عند الله وأعظم عند الله من يوم الفطر ويوم الأضحى الشهر، وأخفى رضاه في طاعته حتى لا نستصغر عبادة، وأخفى غضبه في وفيه خمس خلال» وذكر ما تقدم في حديث الربيع عن أبي عبيدة. اهـ. معصيته حتى لا يستهان بمعصيته، وأخفى وليه في خلقه حتى لا نحتقر أحدا. ا وقال أيضا إنها آخر ساعة وأتى بأحاديث متعددة فقيل لرسول الله ويؤيد هذا ماذكره الشوكاني في "نيل الأوطار" قال عند ذكره ليست وقت صلاة فقال: بلى إنّما العبد المؤمن إذا صلى أو جلس لا يريد للأقوال التي وردت في تحديدها وهي فوق الأربعين قال ابن المنبر: إذا علم إلا الصلاة فهو في صلاة» (3). به قضات را بالا عمل ولسن أن فائدة الإبهام لهذه الساعة ولليلة القدر يبعث الدواعي على الإكثار من إلى أن قال: إنّ ناسا جلسوا فتذاكروا الساعة التي في يوم الجمعة فتفرقوا الصلاة والدعاء، ولو وقع البيان لها لاتكل الناس على ذلك وتركوا ما و لم يختلفوا إنها آخر ساعة من يوم الجمعة وقال أحمد بن حنبل أكثر الأحاديث عداها، فالعجب بعد ذلك تمن يتكل في طلب تحديدها، وقال في موضع في الساعة التي يرجى فيها الثواب إنها بعد العصر ويرجى بعد الزوال (4). آخر: يحسن جمع تلك الأقوال فتكون ساعة الإجابة واحدة منها لا بعينها
علله
حالة
1 - تقدم تخريجه في أول الباب، وقال السالمي في حاشيته على الجامع الصحيح، ج 1، ص 411 -
413 "رواه" مالك وأحمد وأبو داود والترمذي والنسائي".
2 - السيد سابق فقه السنة، ج 1، ص 250.
•
3 ابن ماجة: كتاب إقامة الصلاة، باب ساعة الإجابة عن ابن سلام، رقم: 1139
4 - السيد سابق فقه السنة، ج 1، ص 250.
فيصادفها مؤمن اجتهد في الدعاء الدعاء (3)
درقد
اه
1 - السيد سابق فقه السنة، ج 1، ص 251 2 - رواه البيهقي والحاكم والنسائي حرج في اول
327
-3 - محمد بن علي الشوكاني نيل الأوطار، ج 3، ص 259 ا ا له عية له في السااا
79
78