عوائد ميزاب: سنن لا تقاليد بالحاج بن عدون بن عمر قشار

عوائد ميزاب سنن لا تقاليد

الجزء ١ · صفحة ٦٢

كما أنّ ذلك يعتبر تطبيقا لقوله تعالى: (وَلْتَكُن مِّنكُمُ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَامُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُوْلَئِكَ هُمُ

الْمُفْلِحُونَ) [آل عمران: 104].

تلك

هي

القواعد التي بني عليها الشراة أمرهم عندما ظهر ظلم بني

الية

ن

البراجن باسلقه با ملسلا عقال يسية

تعالي

دول العتال ام انه الحنان

رحمت سلام به علم وكان أولها

هذا ما تيسر جمعه مما يختص به أهل ميزاب وورجلان من عادات حسنة

أمية على الناس مع قوله تعالى: (إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وكلّها مبنية أو مستقاة من كتاب الله أو سنة رسول الله صراحة أو ضمنا، وَأَمْوَالَهُم بِأَنْ لَهُمُ الْجَنَّةَ) الخ [التوبة: 111]. لي وقد اعتادوها وأخذها الخلف عن السلف فيها من تربية النفس على ما يقوي فكل ذلك حرصا منهم على إقامة دين الله وسعيا لتطبيق شعائر فيها الوازع الديني والأخلاقي ويوثق عرى المحبة وصلة الرحم، والتضامن

الإسلام وحرصا على إبراز مجتمع نظيف مسلم قول

الإجتماعي، والوقاية من الانحرافات الضارة بالمجتمع، لضمان استمرار مجتمع

بك

ا المقال منها

صالح مترابط نظيف حسب الاستطاعة، فنرى أنهم اعتنوا عن قصد جماعي أو

الله

فردي فأصبح جماعيا، بجميع جوانب حياة الفرد المسلم لتمتين رابطته مع بالدعاء في مستهل نهاره امتثالا لقوله تعالى: (وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ، إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ) [غافر: 60]. فيستيقظ على الاتصال بربّه ويمسي كذلك.

ينصرف إلى عمله بقلب مليء بخشية الله، راسخ الإيمان، مطمئن النفس، متكلا على الله راضيا بقضائه وقدره مراقبا نفسه ذلك ما أوحت به تلك الدعوات تاركة أثرها يعمل عمله في توجيه فكره وسلوكه،

فهل يجد الشيطان إليه سبيلا؟

بزيز

فإن غلب أو نسي فهناك المراقبة العامة والوسائل الإيجابية التي

تحصنه

عن الانحراف، أو ترجعه للطريق السوي، إن انزلق؛ وتنقذه إن غرق ..

121

120