مذكرات من أعماق جزيرة زنجبار
الجزء ١ · صفحة ٣١59
حكام سلطنة زنجبار
ولقد عمّ التحذير من الرجل وأفكاره كذلك جزيرة زنجبار والجزيرة الخضراء، فقد كان هنالك تنسيق بين فروع الجماعة للوقوف في وجه الرجل والتصدي لمزاعمه
ولم تنته القضية في هذه النقطة لكن يبدو أنها تطورت أكثر وإن كنت قد ابتعدت عن مدار الأحداث التي كانت في العاصمة دار السلام فمما وصلني من الأخبار أن المشكلة عُرج بها إلى عمان ـ حيث الشيخ الخليلي المسؤول الأول على إباضية عمان وزنجبار فاستدعي الشخص إلى هناك وتقابل مع الشيخ الخليلي وتجادل معه في المسألة حتى أقنع الرجل بضلالة أفكاره وبفساده مزاعمه وكان هذا الحدث في حدود شهر ماي من سنة 1999 م، فأذكر أن الشيخ محمد
الطيواني بعد عودته من رحلته إلى عمان في هذا الوقت روى لي تفاصيل ما حدث فقد كان شاهد عيان. وحسب قوله فإن الرجل وعد الشيخ الخليلي بالكف عن أعماله والإقلاع عن ضلالاته والعودة إلى جادة الحق. ولا تزال الجماعة له بالمرصاد
الجزائر في: 01 رمضان 1420 هـ / 09 دسمبر 1999 ء
58