مذكرات من أعماق جزيرة زنجبار
الجزء ١ · صفحة ٣٠ولم يخالفوا أمور نبيهم، وبذلك سيكون مالهم الجنة، أي لا معنى للقول كما أن الجماعة كانت ترمي ببعض الشكوك حول الأيادي الخفية بأن الإسلام ناسخ لما قبله من الديانات ولا معنى لقول الله تعالى: {إن وراء هذا الرجل وحركته هذه، لأن تلك الأنشطة التي قام بها كانت
الدين عند الله الإسلام
مكلفة لأعداد هائلة من الأموال ليس باستطاعته الحصول عليها
،بمفرده، حسب الذين يعرفون وضعيته الاجتماعية. وللأسف فإنه لم تجمعني فرص لقاء مع هذا الشخص ومناقشته في
مذهبه هذا وتفهم أفكاره من مصدرها وتبين ما سمعت حوله، فكل ما
فمنهم من ذهب أن من أهداف هذه الحركة إحداث البلبلة فى
قلته سابقا هو مما عرفته من الاخوة مسؤولي الجماعة الإباضية هنا أوساط الجماعة الإباضية التي بدأت في جمع شتاتها ومحاولة كسرها
الذين ناقشوا الرجل وعرفوه عن كتب. وقد تعددت المناسبات التي أثرنا فيها الموضوع وتفاصيله، وأذكر
من الداخل. ومما يجب أن أذكره كذلك أن هذا الرجل وجد من يسانده
من أبناء جلدته أنفسهم ربما يكون ذلك عن جهل أو حسن نية - هذا
ما عرفته من الاخوان. أني في صباح أحد الأيام الأولى التي قضيتها مع الشيخ أحمد البدري
في منزله جلسنا نتناقش في الأدلة القرآنية التي اعتمدها ورجعنا إلى
أما
عن الخطوات المضادة لمسؤولي الجماعة للتصدي لهذه
تفسير الشيخ أحمد الخليلي وحاولنا أن نعرف رأيه في إحدى الآيات الحركة فقد تمثلت في تلك الاجتماعات مع الإباضية في أطراف التي قال الرجل أن الشيخ الخليلي يرى رأيه فيها وهي قول الله تعالى العاصمة دار السلام، وأذكر أني حضرت اثنين منها، أما أحدها فقد إن الذين امنوا والذين هادوا والنصارى والصابين من ءامن منهم كان مع أفراد إحدى عائلات الإخوان، الغرض منه معرفة التحركات بالله واليوم الآخر فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم الأخيرة له والاجتماع الثاني كان أكثر عددا في بيت أحد الإخوان
يحزنون}.
ومرة أخرى بعد فترة من استقراري في الجزيرة الخضراء جمعنا نقاش حول الموضوع مع الأخ يوسف كريزو والشيخ محمد الطيواني أحد الذين تصدوا للرجل بقوة وجرأة ودعوا إلى مناظرته.
المسمى الشيخ صالح الكائن في ضواحي العاصمة، وكان في تاريخ
03 فيفري 1999 م بعد صلاة العشاء، وضم ما بين الثلاثين إلى الأربعين من النفر وقد استغرق أكثر من ساعتين من الزمن وتداول على منصة الكلام عدد من مسؤولي الجماعة أذكر منهم الشيخ أحمد الطيواني، وكان مدار كلامهم التحذير من الرجل
ري و الشيخ،
ومما عرفته عن المسألة كذلك مما فهمته من الاخوان أن و أفكاره وفضح أعماله وبيان فساد وضلال مزاعمه. للرجل مطامح سياسية وأخرى اجتماعية لدى دولته ولدى بني جلدته العرب العمانيين كانت وراء دفعه لإنشاء هذه الحركة والسهر على كسب مؤيديها في المجتمع.
57
56