مذكرات من أعماق جزيرة زنجبار قاسم بن أحمد الشيخ بالحاج

مذكرات من أعماق جزيرة زنجبار

الجزء ١ · صفحة ٤٦

وقد ناقشت بعض الإخوان في المسألة معترضا على هذه الفكرة لأسباب أهمها أن هموم وانشغالات المجتمع العماني ليست نفسها تلك التي في زنجبار؛ بل تختلف عنها كثيرا، و أن مستوى تطور المجتمع العماني وظروفه الاجتماعية والمادية يختلفان أساسا على ما عليه المجتمع في زنجبار. لهذا كان من الأحرى على الجماعة أن تتولى تحضير خطب تتلاءم وتنسجم مع واقع وتطلعات المجتمع في زنجبار، وتتناول بالدراسة ما يهمهم ويشغلهم من قضايا حتى تكون أنجع وأفيد للناس. وما لاحظته أن نقص الكوادر العلمية هو السبب الرئيس لمثل هذه الأمور، فكان اللجوء إلى هذه الطريقة لتخفيف الأعباء. ولعل المستقبل القريب للجماعة سيكون أحسن حال إن شاء الله وبإمكانهم تدارك هذا النقص.

ومما أسجله كنقطة إيجابية فى صلاة الجمعة أن هذا المنبر سخر لبعض الطلبة النجباء ليتدربوا من خلاله على إلقاء الخطب وتقديم. المواعظ حيث تعطى لهم الفرص ويفسح لهم المجال للمشاركة في هذا النشاط، ويعتمد عليهم كلية عند غياب مشايخهم.

شكشك في 1999 م: 01 ذو القعدة 1419 هـ / 19 فيفري

88

السلطان برغش

حاكم زنجبار 1870 - 1888

89