جواب السائل الحيران في مسألة رؤية الرحمن
الجزء ١ · صفحة ٧٣فهرس الأشعار
حسب ورودها في الكتاب)
الشعر
ونشيت ريح الموت من تلقائهم وخشيت وقع مهند قرضاب قيس بن جعدة الخزاعي»
فقلت
هو
وفي الحي أحوى ينفض الود شادن مظاهر سمطي لؤلؤ وزبرجد وقائلة ما هذه الدرر التي ته عينيك سمطين سمطين الدر الذي كان قد حشا أبو مضر أذنى تساقط من عيني الزمخشري |
تساقط
من
رقم الصفحة
16
17
17
وإني وإن أوعدته أو وعدته لمخلف إيعادي ومنجز موعدي إن أبا خالد لمعتدل الرأى كريم الأفعال والبيت لا يخلف الوعد والوعيد ولا يبيت من قراه على فوت يرمون بالخطب الطوال وتارة وحي الملاحظ خيفة الرقباء
الجاحظ
كذا له أن يؤلم الأطفالا ووصفه بالظالم استحالا ابن رسلان
للمؤمنين إذ بجائز علقت هذا وللمختار دنيا ثبتت «اللقاني»
رقم الصفحة
07
57
7.
??
VV
شريعة حق بيّن لم يردّها إلى غير دين الله دين مذبذب 22 روا للناس نسكا وعلى المنق
أظهـ
وش داروا
وكل يدعي وصلا بليلى وليلى لا تر لهم بذاكـ
(5)
وه يوم بـ م بدر ناظرات إلى الرحمن تنتظر اللقاء
حسان بن ثابت
أبا هند فلا تعجل علينا وأنظرنا نخبرك اليينا عمرو بن كلثوم»
32 - 31
32
42
42
رأيت الله إذ
مى نزاراً وأسكنهم بمكة قـ
اطنينا
الكميت بن زيد»
وتضي في وجه الظلام منيرة كجمانة البحري سل نظامها لبيد بن ربيعة
ولا يخش ابن العم ما عشت صولتي ولا أنا أخشى صولة المتمرد
142
44
45
قد خص بالرؤية والمعراج بالروح والجـ
وبالتناجي «البشار»
VV
كذبت لقد منتك نفسك ضلة خروجك من نار مؤججة حطم وسكناك مع أهل السعادة في العلى فيصبح من صلى وصام كما غشم أحمد بن النظر»
79
04
A.
فهل لكم فيها إلي فإنني طبيب بما أعيا النطاسي حذيما «أوس بن حجر الامل
ولا يحيط عارف بذاته نقلاً كما قال ولا صفاته لأكثروا الأعظام والإجلالا ولو راه خلقه تعالي فدل ذاك أنه على صفة من الجلال لم تنله معرفة «أبو الحجاج الضرير»
حقيقة المرء ليس المرء يدركها فكيف كيفية الجبار في القدم هنة النفس وافتقار الطبيعي وقيد التعبيد والاعتلال
82
83
143