حديث السمر
الجزء ١ · صفحة ١٦والسيف في عزومه مؤيد
إن شد سد وتقاضي وقضى
والسيف ذو نقيبة في أمره
ثبت على العلات ميمون الخطى
وهو ينظر والسيف أقضى بالحقوق حاكما
المطلع على مختف ومستور، وإن كنت قد فارقت شيئاً من ذلك، وجعلته بذلك السبب الخفي إلى مالك فاثن إلى ساحة قراره زمام عنسه واغتنم برد قمره، قبل أن ينفعك حر شمسه فما الأمر إن عقلت بهين، وما قولي لو وعيت بمين. مالية يه ميليون اعيا عال تميا مينا مل ما *** ليا به ان ميس الجمع
أن الإمام
أوفر حق ما به السيف أتى 1 لا أترك رأسي بين جبلين:
والسيف أوفى صاحب رافقته او إن خانك الدهر وأهله وفى ان
والسيف فيه فرج معجل
إن الغموم بالسيوف تجتلى
والسيف يعطيك الذي اشتهيته
مفيسال
إن توله من حقه كما اشتهى
إن السيوف عاهدت أرباباها
بال
اما بالمصدر الأقصى وتقريب القصا
هن فحول الحرب منها لقحت
ت التقيات إني لك من المنذرين
وهن يقتدن الفحول بالبرى سال
***
سئل الإمام الخليلي - رضي الله عنه ـ مسألة كان قد أجاب عنها قطب الأئمة
ونور الدين السالمي - رحمهما الله ـ فأجاب الإمام السائل:
إن قطب الأئمة يقول فيها كذا وكذا .. ونور الدين السالمي يقول فيها كذا وكذا .. »، فقال السائل: وماذا يقول فيها الإمام؟ فقال: «لا أترك رأسي بين جبلين».
(*)
***
في سبيل المجد: … من الشعر العُماني) ألا في سبيل المجد ما أنا صانع
سيقي
ازلة بالصحة
ها من كل قائما
نفوع وضرار ومعط ومانع
أعندي وقد أحرزت كل جميلة
يعر جار أو يعر وادعُ
عطائي لجسم المشتكي الفقر رائش
وعزي
لأنف الأصيد الضخم جادعُ (2)
كتب الإمام سلطان بن سيف (1) إلى بعض عماله، أما بعد: «إني لك من المنذرين، وعليك من الحذرين، أن لا تأخذ شيئاً من مال المسلمين الذي هو قوام كل فقير ومسكين، وبه تدفع قارعة الغاشمين والمعتدين بتدليس شراء هو أقل قيمة وأبخس ثمنا من قيمته المعروفة في البلاد، وسنته الجارية بين العباد، فإنه وإن أخفى علينا، وعدم ا، وعدم علمه بين يدينا، فلن يخفى على من يعلم دبيب الذرة العجماء، على الصفاة الملساء، في الليلة الظلماء، ويعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور، وهو (1) الإمام سلطان بن سيف اليعربي ثاني أئمة اليعاربة في عُمان بويع له بالإمامة يوم وفاة الإمام ناصر ابن مرشد سنة 1050 هـ بنزوى.
28 حديث .. السمر.
***
) مطلع قصيدة الشاعر العُماني سليمان بن سليمان النبهاني شاعر عاش في القرن العاشر الهجري، وتولى الملك في عصر النباهنة، له ديوان شعر مطبوع (910 هـ ـ 1505 م).
(1) رائش: بمعنى كاس مغن (2) يقصد عزه يجدع أنف المتعجرف.
حديث .. السمر 29