حديث السمر
الجزء ١ · صفحة ٢٤قول الحق:
أخرج الإمام الحجة الربيع في مسنده عن مسروق قال:
المشرق من بلد يقال له عُمان اليتنا لهية قول معنا
كرامة إمام:
***
يان نالج
بعد مقتل الإمام أبي الخطاب، وهم عبد الرحمن بن رستم وأصحابه اتفقوا على أن
كنتُ متكئاً عند عائشة - رضي الله عنها - فقالت: يا أبا عائشة ثلاث من تكلم بواحدة منهن، فقد أعظم على الله الفرية، فقلت: ما هُن قالت: من زعم أن محمداً قال العلامة الشماخي (1) - رضي الله عنه ـ في تاريخه نقلاً من تاريخ أبي زكريا (2) رأى ربه، فقد أعظم على الله الفرية، قال: وكنت متكئاً فجلست .. وقلت: يا أم - رحمهما الله - أن بقية المسلمين ورؤساء العابدين وكبراء الزاهدين من جماعة المؤمنين المؤمنين انظريني ولا تعجليني، ألم يقل الله عز وجل ولقد رآه بالأفق المبين فقالت: أنا أول هذه الأمة سأل عن ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «إنما هو جبريل لم أره يتخيروا موضعا يبنون فيه مدينة تكون حرزا وحصنا للإسلام، فأرسلوا الرواد، فطافوا على صورته التي خلق عليها غير هاتين المرتين رأيته متهبطاً من السماء، فصار أعظم أطراف تلك البلاد. فاستحسنوا موضع «تاهرت» فاتفق رأي المسلمين على بنائها خلقه ما بين السماء والأرض، فقالت: أولم تسمع أن الله يقول لا تدركه الأبصار، وهو فجعلوا لأهلها خراجاً معلوماً يأخذونها من غلتها وذلك بعد أن راودهم عبدالرحمن على البيع ولم يقبلوا، وأمروا منادياً فنادى بأعلى صوته قائلاً: يا من بها من الوحوش والسباع، أن أخرجوا وارتحلوا فإنا نريد عمارتها ونازلون بها، ولكم أجل ثلاثة أيام ـ أو ما في معنى هذا الكلام ـ قال أبو زكريا: وذكروا أنهم رأوها تحمل أولادها في أفواهها وهي خارجة من تلك الأشجار فرغبهم ذلك فيها، وزادهم بصيرة في عمارتها.
يدرك الأبصار، وهو اللطيف الخبير (2).
علم جابر بن زيد
***
روى أن ابن عباس - رضي الله عنه قال:
اسألوا جابر بن زيد، فلو سأله أهل العراق لوسعهم علمه.
بهم من
***
تاليا
حرص جابر بن زيد
:
***
ورد عن أبي سفيان محبوب ابن الرحيل (3) قال:
34
شباب الإسلام
من خطب أبي حمزة الشاري ـ رحمه الله (3):
يا أهل مكة: تعيرونني بأصحابي، وتزعمون أنهم شباب، وهل كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا شباباً، نعم شباب والله مكتهلون عمية عن الشر أعينهم، بطيئة عن
دخل جابر بن زيد على عائشة - رضي الله عنها ـ قال: فأقبل يسألها عن مسائل لم الباطل أرجلهم. قد نظر الله إليهم في آناء الليل منثنية أصلابهم على مثاني القرآن إذا
يسألها عنها من قبل حتى لقد سألها عن جماع جماع (4) النبي صلى الله عليه وسلم كيف كان يفعل، وان جبينها يتصبب عرقاً، وتقول سل يا بني، ثم قالت: له ممن أنت؟ قال: «من أهل
(2) سورة النجم/ 13
(1) سورة التكوير/ 23 (3) محبوب ابن الرحيل - رحمه الله - من أئمة الطبقة الثالثة من التابعين، وهو ثقة ومحدث مشهور في القرن الثاني الهجري، عرف بكنيته الشائعة بأبي سفيان. (4) عقب الإمام السالمي على هذا أنها المراد أنه سألها عن مقدمات الجماع التي يجوز السؤال عنها حرصاً منه ـ رضى الله عنه ـ على نقل السنة وجمعها، كي يكون المسلم مقتدياً برسول الله صلى الله عليه وسلم في كل أعماله دقيقها وجليلها - تحفة الأعيان ج 1.
44 حديث .. السمر
C
(1) الشماخي: هو الشيخ أبو العباس أحمد الشماخي، سليل أسرة عريقة في العلم، وهو من أصحابنا المغاربة، ومن مؤلفاته (شرح عقيدة الوحيد، إعراب مشكل لدعائم ابن النظر العماني) توفي بجربة وقبره مجومة (تيواجن) سنة 928 هـ/ 1522 م. (2) أبو زكريا هو الشيخ يحيى الجناوني من قرية (أجنَّاون) بجبل نفوسة، أخذ عن أبي الربيع سليمان بن أبي هارون، ومن مؤلفاته كتاب الوضع وهو مختصر في الأصول والفقه. (3) أبو حمزة: الشاري هو المختار بن عوف بن سليمان بن مالك الأزدي السليمي، من الخطباء والقادة الأفذاذ، عاش في القرن الثاني الهجري وهو من أهالي «مجز» من أعمال «صحار» بعمان، استشهد
بظاهر مكة سنة 130 هـ.
حديث .. السمر 45