حديث السمر
الجزء ١ · صفحة ٣٣العالية
لأقولُ لورقاوين في فرع نخلة. بات لو ماته من با تو بال وقد طفل الإمساء أو جنح العصر وقد بَسَطتْ هاتا لتلك جناحها ولاية الله لهمن را بينا رضا ومال على هاتيك من هذه النَّحْرُ
ها
جالا نامتو
وما دب في تشتيت شملكا الدهر
ليهنكما أن لم تُراعا بفرقة
فلم أر مثلي قطع الشوق قلبه
العمى أولى به:
من الشعر العُماني (*).
على أنه يحكي قساوته الصخر
****
تدلع
من ظلم الناس تحاموا ظلمها يا کيا ملم باقالي به
نار اينجا عز عنه جانباه واحتمى
وعـ
من لم يعظه الدهر لم ينفعه ما لنا اتة
ما بالقة
راح به الواعظ يوما أو غدا ما
من لم تفده عبراً أيامه
كنفار الوحوش، وطغياناً كطغيان السيول، ومتى قدرت على أن تقول قدرت على أن تصول، وإنما أيديها تبع لألسنتها، فلن تملك ألسنتها حتى تملك جسومها، ولن تملك جسومها حتى تملك قلوبها، ولا واسطة للاستيلاء على القلوب إلا المساواة بالعدل على الخاص والعام، وتخفيف المؤن والكلف والإعفاء من رفع الأوضاع والأرذال على أعناق الأشراف والأماثل، وهذه الثلاثة تحقد علية الرعية وتطمع الأوباش في الرتب السنية».
التقال
اللهم استر عوراتي:
***
في الثابت من الأذكار عن النبي المختار:
اللهم استر عوراتي، وآمن روعاتي، واحفظني من بين يدي، ومن خلفي، وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي، وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي.
الإهمال:
***
غال اليه
من مثلثة ابن دريد الأزدي العماني: قائلا؟ قال: كم من وعيد يخرقُ الآذانا كأنما ينبا به سوانا
أصما الإهمال أم أعمانا
قلوب الرعية:
كان العمى أولى به من الهدى
له ا ت ا لا اله المال
***
صفات المؤمن
***
من رسالة العلامة أبي مسلم البهلاني أيها العبد الصالح:
وصف كتاب فواكه العلوم الإمام ناصر بن مرشد فقال:
كان رؤوفاً بالمؤمنين رحيماً بالفقراء والمساكين قوي الجأش كثير التفحص
إن قلوب رعيتك هي خزانتك، فما أودعته فيها وجدته، وإنك ورعيتك متلازمان، إن صلح أحدكما صلح الآخر، وظلم الرعية استجلاب البلية، وإنك لا عن الناس، لا بطراً ولا متكبراً ولا متجبراً، ولا مهملاً، ولا غافلاً ولا معنفاً ولا بخيلاً
ولا تماماً ولا حسوداً ولا حقوداً، يرغب الغريب لغربته، ويصرف عنه شدة كربته،
تزيل أحقادها إذا أشمأزت بمثل الرفق، ولا تكشف لك عن سوء غيبته ضمائرها بمثل الخرق إنها ثمار مجتناه، وذخائر مقتناه، وسيوف منتضاه، وأحراس مرتضاه، فأولها نفار ويُنسيه هوى وطنه، ويزيل عنه أحوال حزنه، بل كان حنيفاً مسلماً قانتاً مخلصاً شاكراً،
(*) من مقصورة ابن دريد في مدح ابن مكيال.
((7)
إن نطق نطق بتسبيح، وإن صمت صمت عن نفس وتفكر في أمر الآخرة، وكاد يكون لبياً، قد قسم زمانه مدة عمره للصلاة ودراسة القرآن وآثار الأئمة الصالحين والأحكام
62 حديث .. السمر.
حديث .. السمر (63