نزهة المتأملين في معالم الأزكويين يحيى بن محمد بن سليمان البهلاني

نزهة المتأملين في معالم الأزكويين

الجزء ١ · صفحة ١٩

إمطي

الشاور، وفي الوقت الحاضر شيّد الأهالي حارات حديثة مجهزة بمرافقها إمطي بلدة تقع على مشارف ولاية إزكي من الجهة الشمالية وأسفل نيابة الجديدة، ومن بين هذه الحارات حارة القطفية، وحارة الوادي وحارة العلايا، وحارة الشويخية، وحارة الصباك، وحارة الشكاكيع، وحارة

الجبل الأخضر من الجهة الغربية.

وإمطي كما يُرى على وزن إزكي، فقد تكون مشتقة من مطا .. مطامطوا القطف، وحارة الصرمية، وحارة الدويشية. أي جد في السير وأمطى وامتطى الدابة بمعنى جعلها مطية وركبها وتمطى النهار وغيره أى امتد وطال وفي قوله تعالى ثم ذهب إلى أهله يتمطى .. الآية (1)

وتسكن بلدة إمطي قبائل بني سليمة - السليمي – وبنو توبة والعمور والصوارم والشوامس - الشامسي - والفهود، والورود، وبنو عوف، وبنو

حضرمي

والمطية أيضا من الدواب .. فالبعير مطية، والناقة مطية والجمع مطايا وتعد بلدة إمطي من المناطق الزراعية الخصبة التي تنتشر الزراعة بها في ومطي، ويحكى عند المعمرين بأنها سميت بإمطي لكونها تقع في مكان معظم جوانبها، ولعل ما يلفت المتأمل من على بعد عدة أميال تلك المزارع

مرتفع.

الخلابة التي تقع على مشارف الولاية – إزكي – والبلدة

-

إمطى

تحتضن بلدة إمطي العديد من المعالم التأريخية التي تبرهن للمتأمل على ومن بين هذه المزروعات التي تشتهر به بلدة إمطي شجرة محاشي العنب التي قدمها وأهميتها، ولعلّ ما يقصَدُ في هذه البلدة عند نزهتها تلك القرى الأثرية تعتبر المحصول الأول في هذه البلدة، ناهيك من النخيل والحمضيات والحبوب المتربعة في قمم الجبال وسفوحها فيراها الناظر تبرق بأسقفها الجبلية المسطحة والأعلاف وغيرها من المحاصيل الشتوية والصيفية التي بنيت بها، ويطلق على هذه القرى الأثرية اسم الحصن، ويقال بأنها

ذاك

وتعتمد هذه الضواحي الزراعية في سقاية وري محاصيلها على عدة أفلاج منها فلج السواد وفلج السمدي وهما فلجان ثابتان ينبعان من قمم الجبل

شيدت في زمن مالك بن فهم الأزدي وتعتبر هذه البلدة من أكبر بلدان وقرى ولاية إزكي ويقدر سكانها ما الأخضر، وأفلاج الحدقي والمرضي والحديث وأبو غول وهي أفلاج غير ثابتة، فوق أربعة آلاف نسمة متوزعين في شتى حاراتها ومن ضمن هذه الحارات ويخصب هذه الأفلاج وادي حلفين ـ الذى يمر وسط بلدة إمطي ـ ووادي ـ ببلدة إمطي الحجرة القديمة وحارة السواد الأثرية – المبنية بالأسقف الجبلية – وحارة العين، وتعتبر هذه الحارات الثلاث من أقدم الحارات وحسب المتأمل قول الشاعر:

—

—

وخذ يمينا إلى إمطي وحي بها بني سليمة الصيد اليمانينا إلى أن قال:

عاصفة

إمطي

الذي يسلك مسلك وادي حلفين ووادي العنسلان.

علماء

استقطبت بلدة إمطي علماء ومشايخ أجلّة فكانت مشهدا يجتمعون في ظله ورحابه، وكان ذلك في عهد الشيخ محمد بن مسعود الصارمي ومن هذه المحلة الشيخ ناصر بن خميس السليمي ومحمد بن سعيد الصارمي صاحب لمناقشة يدل د غيبتها

عين السوادة سفوحها الخضر في أندى روابينا واحدو الحيا ممطرا عين السواد لدى

وبجانب هذه الحارات كل من حارات العق والشرجه، واللمبجة وبيوت

(1) سورة القيامة آية 33

وجتي بالبائعات

الأزمار

مله وقتها را بشوكا لاقي) معنا يتلهم) رحم ة يهشا قالات عملة رقمية شا تها را به بالبطا

فال بالذكر أن بعض الله الأبراج ا

المال صار

- 33

—

==