نزهة المتأملين في معالم الأزكويين يحيى بن محمد بن سليمان البهلاني

نزهة المتأملين في معالم الأزكويين

الجزء ١ · صفحة ٢٨

الحديد

بضم الخاء وفتح الدال وتشديد الياء بالكسر (الخُديد) قد تكون تصغيراً للخد، أي جانب الوجه، والخد يطلق على جانب كل شيء، وقد تكون تسمية هذه القرية بمسمّاها (الخديد (بسبب تلاقي الوديان على حافة واحدة من هذه القرية، وبذلك أطلق عليها قرية الخديد وهذا ما عليه العامة. والخديد قرية مستوية الأرض تطل في الجانب الشرقي من ولاية إزكي، تسكنها قبائل العوامر، وبلوش البدو ـ البلوشي (1)

—

تظهر على أرضها آثار مطوية الحارة سكنية بكافة مرفقاتها بسورها و مسجدها ومنازلها بجانب فلجها الذي يمر من أسفلها ويتفرع هذا الفلج لفرعين، فرع يروي مزارع الجانب الغربي وآخر يسقي الجانب الشرقي. والخديد بانبساط أرضها واتساع رقعتها تعدّ قرية زراعية فبها النخيل الفريد من نوعه كهلال مکران وخنيزي فنجاي، والليولي وسيدي وخضاب وغيرها من المحاصيل الزراعية، وغالباً ما تروي هذه المزارع المنتشرة في جانبي الآبار الداخلية بمعني الموجودة في داخل هذه المزارع إضافة إلى أفلاج الخديد والمليج والفلج المذكور انفاً، ويخصب الخديد من الوديان وادي الممسي

ووادي خندوق

الخديد

وعند تجوال المتأمل في قرية الخديد يجد تلك المزارع الحديثة التي لا يتجاوز غرسها عشر سنوات منظمة بنظام مميز عن بقية المزارع الأخرى. وعامة فقرية الخديد يقصدها البدو من كل جانب وخاصة في وقت الصيف لإعتدال مناخها آنذاك ب بالجملة

شتماع نيسان الهلالية

شبيه بالله داعش گلايه نه نجم

(1) غالباً مايتواجد العوامر في هذه القرية لانتقالهم إلى البلدان المجاورة كالقلعة والحميضيين والحميضة.

الشباك

—

نقاله ل يقال شبك الشيء شبكاً أي تداخل بعضه في بعض، وشبك الشيء أنشب بعضه في بعض، ويرجع تسمية قريتنا بمسماها ـ الشباك ـ والله أعلم بذلك نسبة إلى تداخل الجبال بعضها البعض قرية الشباك، قرية رملية جبلية تسكنها قبائل بدوية وحضرية أما البدوية

نيله

فهي قبائل آل بوهدي، والبلوش، والحضرية هي الرواشد والعوامر. ويرتادها البدو من حين لآخر متوزعين في حاراتها المتفرقة بين سفوح جبالها، ومن بين هذه الحارات حارة الصلوب وحارة الحقلات وحارة الولجه

ولعل ما يلفت نظر المتأمل تلك المزارع الخضراء في البقاع الرملية المتوزعة بين بقعة لأخرى ومن المزروعات في قرية الشباك النخيل ومن أصنافه المزروعة في هذه القرية النغال، والخصاب، والبرني، والحنظل، والخنيزي وعند أيام الخصوبة تزدان قرية الشباك بمراعيها الخلابة فتجد البدو يقصدونها لرعاية ماشيتهم وبهائمهم .. ومن الوديان التي تخصب الشباك وادي السوبية ووادي الشباك اللذان يصبان من جبال العقبة وجبال وادي قنت. ويذكر في قرية الشباك بأنه يوجد بين مراعيها أعشاب طبية يتم إستخدامها لعلاج مرضي الضغط والسكر، ومن بين هذه الأعشاب شجرة ضجيع

وشجرة الحرمل وشجرة جعدة.

الاميل

والزراعة كما

يمكنه البالي

بي حاجي من اللجنة المصممين والمعلقة

—

(7)