نزهة المتأملين في معالم الأزكويين
الجزء ١ · صفحة ٤٦وأديب مؤرخ سرحني واسع الإطلاع والخبرات ذاك سرحان ذو الحجى ابن سعيد شعره معجب بهي الذوات
العالق التي نالا
النبوية وهي
ومن شعره وأعني بذلك الشيخ المؤرخ السرحني قصيدته مائة وسبعة أبيات إستهل في مقدمتها بأبيات غزلية أدرج منها للمتأمل ما ساقه صاحب الشقائق في
كتابه:
فالعين في أرق والقلب في حرق والنفس في قلق والروح في ضرم والصبر في عدم والدمع في سجم والجسم من ألم لحم على وضم بالله ليس الهوى يبغي وإن عذبت أمواجه فهو يحكي السم في الدسم ومن مطلع قصيدته القومية هذه الأبيات
ما كنت أبكي لذكر البان والعلم اللوى والحمى والضال والسلم لكنني رجل أحزانه نفدت لما تذكر أهل العلم والكرم لم يبق غير الذي للعدل ينكره تجاهلا وهو عين الحاذق الفهم إلى أن قال:
كم من خصال بهم أعرضت مكتفيا عنها بسالف ما أوردت من كلم وله أبيات غزلية منها:
يالظبي بدت لنا من سجوف أحور الطرف توارى بالسيوف شمس خذر لكنها ذات وجه ذي ضياء لم تبتلى بالخسوف
محمد بن مسعود الصارمي: قرن الثاني عشر منه
ولد الشيخ محمد بن مسعود الصارمي الريامي في ولاية
نها تسليم قلب ليه إزكي ببلدة إمطي (1) السالف الذكر عنها ـ في منزل جمع (1)
—
سمات الفضل والنجابة، وآلات الكرم والشهامة ويذكر أن الشيخ محمد صار مثل ما صار عليه داره ومنزله
ذا نجابة وفضل وكرم ونبل، وذكره في كتب الأصحاب خير ما دل على ذلك (2)
نشأ شيخنا الصارمي في دولة الإمام سلطان بن سيف اليعربي في القرن الحادي عشر الهجري، وقد تولى الشيخ
lates يا مقلب الصارمي في عهده ولاية مسكد حينذاك وقاد الجيش العُماني ضد البرتغاليين وانتصر عليهم في غزوة) بته) ويُحكى أن للشيخ الصارمي ثلاثة منازل في مسكد (مسقط) وإمطي) إزكي (والروضة بولاية المضيبي تجمع مشايخ العلم وطلبته وللشيخ الصارمي قصيدة شعرية
قلب للمن
مطلعها
كشفن عن تلك الوجه الصباح إذْ زُمت العيس ليوم المراح يسمن عن در كلون الأقاح وجئن يختلن يعاتبنني خامرهن الشك في عزمتي فقلن جد منك أم ذا مزاح
(1) في حارة السواد (2) جاء في الشقائق في ذكر الشيخ الصارمي. والمسمى محمد نجل مسعود نبيل ومن ذوى المكرمات
ـــــه قصائد
صارم
مناك
كان
فرضا
كي مع أنه التاع
ن ملل
في فتوح بدت وفي وقعات
1471
311
—