نزهة المتأملين في معالم الأزكويين
الجزء ١ · صفحة ٥٥إتصف شيخنا بالأمانة والزهد والصدق، وكان ملازماً
الكلي للإعتكاف، ورعاً عاملا بعلمه، أقام العدل بين الناس أمرا بالمعروف ناهيا عن المنكر واستمر أبوزيد - رحمه الله ـ بهذه
الصقرالجليلة حتى عرجت نسمته الظاهرة وفاضت إلى ربها
امنه مطمئنة. (1)
وكانت وفاته رحمه
الله
، ليلة الجمعة الرابع من شهر رجب عام ألف وثلاثمائة وأربع وستون هجرية في مدينة بهلى، ودفن بها تغمده الله برحمته وأدخله فسيح جناته
،
الله
هي
ومن مؤلفات ومصنفات أبي زيد رحمه أسئلة كتاب حل المشكلات) مجموعة وجهها إلى
-
شيخه الإمام السالمي رضي
ـ كتب في مناسك الحج
مينا
ke
الشيخ
ليلة
—
—
كتاب في النحو.
خلفان بن جميل السيابي
رہا ہوں علم
وفايل
عاش شيخنا تحت كفالة والدته بعد وفاة والده على ضنك من العيش، وأنشأ نفسه بنفسه في تلقي العلوم والأصول الدينية والفقهية متفرغا لطلبها مجاهدا لجميع العقبات والصعوبات المعروفة حينذاك، حتى ماعُدّ من أحفظ وأوروع وأذكى الطلاب في عصره .. وحين نبغ شيخنا العلامة في مهمته ـ طلب العلم - بتوفيق من الله العلي القدير تقلد عدة مراكز رئيسية في عهد الإمام سالم بن راشد الخروصي أنه كان وكيلاً لأوقاف بلدة سيما، ومن بعدها عمل في مهنة التدريس وأصبح مرجعاً للفتيا ومن ثم تقلد منصب القضاء
—
رحمه الله
منه
في مدينة الرستاق ثم بعد مدة تعين قاضيا بولاية مطرح حتى لما اضطر للاستقالة وذلك على رأس الخمسين عاما فوق الثلاثمائة بعد الألف وعاد إلى سمائل (1) وفي سنة خمس وستين وألف
الله
عنه)
ن والے والد کا ريشا مجددا
مالية
مل
هو شيخنا العلامة خلفان بن جميل بن حرمل بن مهيل ابن علي بن سليم بن المر بن سالم بن هويشل السيابي المكنى بابي يحيى
ولد شيخنا في بلدة - سيما ـ وهي إحدى البلدان الواقعة في الجهة الشرقية من ولاية إزكي وقد سبق التعريف عنها في سياق الحديث عن بلدان وقرى إزكي الباب الأول في عام ثمانية وثلاثمائة بعد الألف للهجرة الموافق ألفا وثمانمائة وتسعون للميلاد … وتوفي في عام إثنين وتسعين وثلاثمائة بعد الألف للهجرة الموافق ألفا وتسعمائة واثنين وسبعين للميلاد
300
(1) سيرة أبي زيد ـ رحمه الله - مجموعة ضمن كتب الأستاذ / أحمد البيماني وهي موزعه ومطبوعه ـ للعلم.
فعلية
رسية
—
للهجرة إستقضاه الإمام الخليلي ولاية سمائل وبقى فيها لمدة سنتين.
الله عنه
رضي
-
على
وفي عهد السلطان سعيد طلبه بأن يكون قاضياً على
ولاية صور بعد ذلك تخلى شيخنا من القضاء ورغب الإعتزال ولية وعاد إلى ولاية سمائل حتى أصبح مرجعا في الفتاوي وفي الأحكام الشرعية وإليه ترد مشكلات القضاء.
لمان إتصف شيخنا خلفان إتصف شيخنا خلفان بن جميل - رحمه الله - بغزارة علومه وآدابه ومداركه وكان ذا خلق حسنة يتلقى من يزوره بالبشاشة والتواضع ورحابة الصدر وحسب المتأمل ما قاله الشيخ سعيد بن خلف الخروصي - أبقاه الله ـ في قصيدته ولسال في تقريظ كتاب فصول الأصول لشيخنا العلامة والتي شملت
(1) إتخذ شيخنا العلامة من ولاية سمائل وطناً له، وذلك عندما كان يتلقى علومه منذ ريعان شبابه.
11.21
—