الجواهر السنية في المسائل النظمية حمد بن سيف بن محمد البوسعيدي أبو عبد الله

الجواهر السنية في المسائل النظمية

الجزء ١ · صفحة ١٢

وابلغ أبا الوليد يا صاح له تحي

ثم سلاما

عددا

لكن مبناه على توقيفه حضرني مختصرا

والحمد لله وصلى ربنا على النبـ الهاشمي أحمدا هذا الذي

قد الى انتهاء امد

حددا

من

الجواب فتمسك

بالهدى

وآله وصحبه من اوضحوا نهج

الهدى ومن بهم

قد اقتدى

أرجو

به

الشفاء لي ولكم

ولكم والله

منقذ

لنا

ونظمكم ما أن به عيب سوى

سموط

در زانها

من

33

من

الردى

عقدا

الجواب

عليكم مني الله وأحمد

سلام

عاطر

عودا وبدءا واختتاما أبدا

على

تيسيره

ما

حمدا

رمته

مني

سرمدا

أحمد صاغ القريض

عسجدا

له قوافي الشعر خَرّت سجدا فاق اقتدارا في سؤال جاء في سلك لقال للمعاني

مصليا على النبي

المصطفى مع

للمعاني قيدا

ومن لهم وآله وصحبه

233

سلام ليس

يحصى

عددا

تابع بهديهم

قد

اهتدي

بدا

من

لا غرو إن ساد النظام نظمه فإنه في الناس أضحى سيدا ما غنت الورق هديلا بالضحى وما سجى ليل وما صبح

أكرم

قد بأباء له

شيلوا

صرحا

منيعا

عنهم

فمن

کسيف ابن محمد

خل مديحي

انني

لكنه

ستر

سمدا

أما المبيع بالخيار فإذا ما فكه البائع من قبل المدى انفساخ لو لقرش اقعدا وانها تروي الصدي

الحمد

ومنه له أيضا:

لله ربي والصلاة على رسوله المصطفى وآلال ثم على

ما دام الهدى يهدم البطلان والخطلا

يستضاء

الاله

به

خص

من

خلقه الفضلا

سل فتي وهل کشبله الهمام حمدا في ظمأ فما أنا في العلم من يروي الصدى ولست ممن للسماكين رقى لدرج العرفان أعلا مصعدا کسانيه الذي من فضله كل جميل عودا أصحابه وعلى أهل الهداية و بعد فالعلم نور فالعبد إن صار ذا علم وذا أدب لا شك يصبح سلطانا لمن جهلا لكن إذا شئته فابحث بلا ملل فالعلم بالبحث ينمو فاحذر المللا واقصد فقيها نبيها فاضلا ورعا أبا الوليد تجده يوضح السبلا العالم العامل النحرير من شهدت بفضله الاعلام والنبلا سؤالا يا سعود فاسمح بالجواب كفاك الله كل بلا إليك مني ما القول في قاتل حبلى وقد وضعت ابنا تجلى بحال الضرب وانفصلا فمات ذا الابن قبل الأم في عجل أو بعدها مات ذاك الابن فاحتفلا وللامام 3307 وجدا بنصف ما قدر من قيمت فلا السالمي قول بفسخه وهكذا بيع والمشتري له الاقالة الذي سألت الغلال كلها أي ما مضى وحاضر منها بدا عنه مثله قد

يأكله أصلا حلالا طيبا

انقضت يحوزه خضما وقضما

اعتدا

من

وذاك

مبني

صحت

وإن تكن مدته قد

على

اشتري بلا لا لبائع فدا

والقول بالرد كثيرا وردا

العلما

-9.

- A-