الجواهر السنية في المسائل النظمية
الجزء ١ · صفحة ١٣وإن تكن ماتت الأم الكعوب بذا
فهل ترى دية تكفيه عنها ولا للحمل شيء يؤدي من لها قتلا له صفات كمال لست أحصرها فصف إماما وصف غوثا وصف بدلا قنعت بطل ثم ترشفه
فخذ بحق جوابي واستر الخللا
فإن
وقاتل رجلا ثم ادعى
خطاءا
وقاتل رجلا
عمدا
بلا
سبب
هل يقتلنه ولي إن
يجده
بلا
والحمل في بطنها ماذا يكون على هل يقبل القول منه أم ترى حظلا فما على قاتل الحبلى سوى دية عنها ولا شيء عن حمل بها اتصلا وإن يكن بعد موت الأم مخرجه
ميتا
فلا دية
عنه
كذا
نقلا
الأ
و ناذر بصيام هل يؤجر ثم الصلاة على المبعوث سيدنا
من
يصوم
لعذر محمد وكذاك
عنه
عنده
حصلا
إن كان مولودها حيا قد انفصلا لكن على ذلك الجاني رأوا دية قطار يا ذا إمام في القضا عدلا أعني بلا حاكم إن كان يوجد في من قبل أو بعد موت الأم منفصلا لا فرق فيه إذا ما كان مخرجه
السادة
الفضلا
نعم وإن
عليه
هنا
کفارتان قضوا
الجواب
وانزل الكتب تبيانا لمن جهلا
لنا لتسع عشرة أقوال حكاه
وقاتل رجلا ثم ادعى وقيل تسمع دعواه
ببينة
عنه
نکلا
متي
و من
يقد
نفسه
للأنبيا ورثوا أكرم بمنزلة الأولى استحفظوا علم الكتاب وما هم والعلم يرفع أقواما ويجعلهم والعبد لو كان مملوكا ينزله ارب هب لي بنور العلم معرفة
من
عقلا
حمدا لمن بالهدى قد أرسلا الرسلا اثنى على العلماء العاملين فهم سفن النجاة إذا ما نازل نزلا بعد النبوة قد صارت لهم بدلا شاموه بطلا ولكن أوضحوا السبلا أئمة قادة يهدون فوق الملوك ويعلو رتبة وعلا أحوي بها الفوز في الدارين متصلا ياسائلي لست ممن في العلوم له الباع الطويل فأقصر لاترد ثملا فغص بتياره لا تقصد الوشلا الصدور وحاز العلم والعملا حمال أثقلة فتاح مقفلة إن معضل نزلا ألقت از متها فاقتادها إذ غدت تسعى له ذللا
يا
والبحر حولك طام كيف تتركه ذاك الإمام الخليلي الذي انشرحت
معضلة
کشاف
إن
العلوم
له
تكن حية ألقته إذ ضربت
قضى بذلكم المختار في إمرأتي
عن قتل أم وعن قتل ابنها جعلا و كان ميتا ففيه غرة
فصلا
حمل ابن مالك في المسنون قد نقلا
شملا
والخلف في غرة هل عبد أو أمة أو أنها فرس خلف هنا قطب الأئمة في النيل الذي كملا خطأ دعواه لا تسمعن فالعمد قد حصلا
ينفي بها قودا بالقتل معترفا للأوليا فلهم قتل الذي قتلا مثلا باجرة أو تولوا قتله
إن وكلوا غيرهم أو أنهم أمروا
وقيل ليس لهم والحد مرجعه وناذر بصيام لا يؤجر
من
إلى
الأئمة أو
من عنهم
عملا
عنه
يصوم
ولكن يوفي ممتثلا
جللا
يوفون بالنذر قال الله فاوف بما عليك الله من عقد وإن ومن يكن عاجزا يطعم وليس يصوم الحي عن غيره حي وقد قبلا إلا الذي جاء في أم الرحيل روي ان ابنها صام عنها حبذا رجلا أهل الحديثة (1) أنتم سادة نجب روي حديثكم في المجد متصلا
(1) الحديثة: اسم للمحلة التي يسكنها اباء واجداد المؤلف ببلد سمد الشان
11 -