الجواهر السنية في المسائل النظمية حمد بن سيف بن محمد البوسعيدي أبو عبد الله

الجواهر السنية في المسائل النظمية

الجزء ١ · صفحة ٤٢

اما

فرعون وهامان ومن

خالف المولى جميعا في سقر

ثلثا ذا المال

يعط

للبنات كن

وصلاة

الله تغشى

احمدا وكذاك الآل مانجم زهر

هذا

يبقى

ثلث فاسمع بني

هو

للأخوات

يعط

سؤال له ايضا

اطلب العلم أخيا

واجتهد واحرص عليـ

سائلي

هذا

جوابي

يقسمن

قسما

باختصار ياأخيـ

انن

مشغول

بال

كن فکري خليــــ

دائما

مادمت

واتبع الحق السويـ

وصلاة وعلى الاصحاب

الله

الهادى

سلكوا

من

النبي الفعل الرح

واقصد

الأعلام

فيم

رمت

کابي

خالد

اعن

حمدا

برا

غدا

من

في العلـ

بحرا

6. C.

ان كنت

ضيـ

تقي

يقذف الدر

النقيا

يا اباخال

انى

جيت اطوى البيد

طي

الحمد

لله

السفر ميسر

ماتري

توفى

عن

نساء كالثري

الصلاة والسلام

الرحلة الاولى من بلد الاخضر الى ولاية دما والطائين

الخلق على الأبدى على على النبي المصطفى

مسير

وات

خالصات

يا

الظل

وصحبه

سرج

على وفق القدر

محمد

عد والتابعين

ما الرعد نهم

وصلاة

تغشي

احمد

الهادى

النبي

الجواب

قل لطاوى البيد طيا ان يكن حقا

دونك القول الجليا

فخذه

وارمه

ان

كان

غي

من يكن يوما توفى عن وات خالصات كاعب دونك

نساء كالثري

فوقع المقيل في: بعد:

ات

يا أخيـ

بتن

التي بمس: وأتى همدان

القول السوي

وقد قضى رأى الأمام الأمام الأكرم ابي

خليل الطاهر المكرم

وقاضيا بها لأحقان الدما بأن اكون واليا على دما

في

عام تسعة

مع

الستين من

بعد

ثلاث

(1)

من مئين في الزمن ولم أجد عذرا وقررت السفر من بلد الأخضر في سبع عشر شهر ربيع الثاني في وقت الربيع مسيرنا والقصد والقصد لله لله نطيع نطلب الأعانة بتنا: بعين ربنا والفوز والأبانة لأل محرز ليوث الغابة وشك يكسوهم الأمان

من

(1) عين اسم بلد على طريق وادى الطائين والمشهور بالسن الناس بكسر العين

في

79 -

- 68 -