تراثنا الإسلامي والعصر محمد بن صالح ناصر

تراثنا الإسلامي والعصر

الجزء ١ · صفحة ٢٢

عبدالقادر الجزائري، وكانت تحتوي على كثير من ذخائر المخطوطات

نقلت الى فرنسا عنوة بعد مصادرتها ابتداء من سنة 1830 والذي يرجع الى بعض الفهارس التي قام بها فرنسيون للمكتبة الوطنية يجد

العربية، وقد لازمته مكتبة الكبيرة في تنقلاته إبان مقاومته للاستعمار

الفرنسي، ومن المؤسف أن جل مخطوطات هذه المكتبة ضاعت أثناء أرقاما وأسماء لمخطوطات ضاعت من المكتبة فقد ذكر من بين الوثائق

هذه المقاومة. وقد تأثر الأمير لذلك ولم يتسل عن فقدها زمنا طويلا. وقد روى شاهد من عساكر الفرنسيين أنه كان من الممكن اقتفاء آثار جيش الأمير العائد من منزل الزمالة لأن اوراق كتبه كانت

منتشرة في كل أرض مرت بها العساكر ما بكا يطلع مارك وعرفت مكتبة الشيخ الحداد نفس المصير فقد استولى عليها الفرنسيون بعد ثورة،1871، وقد صودرت بعض كتب هذه الخزانة وضم بعضها الآخر الى قسم المخطوطات بالمكتبة الوطنية الجزائرية. وتضم المكتبات العالمية مخطوطات ووثائق ألفها علماء جزائريون كتلك الموجودة في مكتبات استطنبول. وقد نقلت هذه المجموعات إبان الحكم العثماني. ومن الدول الغربية نذكر مكتبات إيطاليا، وأسبانيا، وهولندا، وبولونيا، كما نقل كثير من الجزائريين مخطوطاتهم هجرتهم الى كل من المغرب وتونس وخاصة بعد الاحتلال

معهم

أثناء

الفرنسي. وهو ما يفسر وجود مخطوطة من من عائلة المشرقي المعسكرية بمكتبات المغرب على أن الكثرة الغالبة من المخطوطات الجزائرية إنما

الضائعة نحو 200 مجلد من بينها سجلات الدايات والمئات من العقود والرسائل والوثائق الإدارية وكما حدث الإعتداء على المكتبة الوطنية حدث أيضا على مكتبة الجامعة الجزائرية. سنة 1962. قبيل الاستقلال.

بطائرا

وذكر بعض الدارسين والعاملين في هذا الميدان أن أغلب المخطوطات لم تحرق كما حدث هذا لمكتبة الجامعة وإنما هربت بعد الإستقلال، وما يزال الكثير منها يحمل ختم المكتبة

وقد اتخذ هذا السطو أحيانا صبغة رسمية كما وقع لكتاب العبر لابن خلدون الذي يقال إنه نقل من المكتبة الجزائرية إلى المكتبة الأهلية بباريس بأمر من نابليون الثالث طان على المنام وقد وضع الفرنسيون إداريون وباحثون فهارس لهذه الكنوز ولعل من أهمها فهرس منشور سنة 1893 يمكن الرجوع إليه مع ه من الفهارس في المكتبة الوطنية الجزائرية. انا ما نيتي فيقال)

غيره

41