الكشف عن الإصابة في اختلاف الصحابة
الجزء ١ · صفحة ٣٢الكشف عن الإصابة في اختلاف الصحابة
إن أعظم ما ابتلى الله به هذه الأمة بعد نبيها، الافتراق والتحزب إلى المذاهب، وإن كلاً منهم يرى الحق في مذهبه، ثم التقليد، وما هلكت الامم السابقة
إلا التقليد.
وقد رسخ في قلوب كل أهل المذاهب أن الحق في مذهبهم، رسوخاً تمكن من العقل والسمع والبصر، لا
يُزعزعه مزعزع ولا يؤثر فيه مؤثر، وهذا هو الداء
العضال الذي لا دواء له، والامر الله، فليت المسلمين
اليوم يتراجعون إلى الحق، ويُحكمون كتاب الله الذي لم يطرقه تغيير ولا تبديل.
2
٣٢ / ٣٢
الأصل المصوَّر ٥ م.ب.