الطلاق أسبابه وعلاجه
الجزء ١ · صفحة ٨على أن هذا العذر - على ضالته - قد تقلص وتلاشى على مر الايام بفضل المجهودات المبذولة من طرف جمعيات الاصلاح المنبثة في وادي ميزاب والتي بلغت بالبنت ـ الى مستوى الاهلية وأكثر لدى بعض المدارس الحرة. . . والتي جعلت البنت تحسن العربية كتابة ونطقاً. وتحذق التدبير حذقا جيدا … أما في الخلق والدين فأمر ظاهر باهر لكل ذي عينين. وحسب الزوج الذي ينشد السعادة الزوجية، هذا المقدار من المعرفة ديناً ودنياً. طالما أن قوام السعادة في البيت ذوق سليم ودماثة خلق وحذق في تصريف أمور المملكة الصغيرة ودين قال عنه رسول الله: عليك بذات الدين تربت يداك. . . فمن وجد هذا فليستعذ بالله من وسوسة الشياطين بغض بصره عن الامتداد الى ما متع الله به أزواجا منهم زهرة الحياة الدنيا
لنفتنهم فيه … طه 131
المحور الثاني: نام الله علي أنواع المطلقين سلفية و اسال ماليش الجها انا مالي
مما فرط يبدو أن المطلق أحد ثلاثة:
إما أنه رجل سيد وإما أنه طفل في زي رجل.
ضلع
وإما أنه عبد نكد في لباس حر الغير مبلمال المال بالا اما السيد: فذلك الذي لم يطلق الا بعد أن أعيته الحيل واستعصت عليه الحلول مارس في مشكله كل وسائل الاستصلاح فلم يصادفه النجاح ولم يرد الحكمام الاصلاح، فهذا معذور غير ملوم وقليل هذا الطراز في
الناس.
وأما الطفل فهو ذلك الإمعة الذي يطلق تأثراً بضغوط جائرة من بيئته، أو إصغاء لبطانة طائشة من طرازه والدته زينت له الفرقة واستبدال الفراش والغرفة، فهو كالمتكيء على منساة أكلتها الأرضة لأنه وإياهم
بهم
مفلسون من تجربة الكبار. وحكمة الصلحاء الأبرار. وأما الرجل العبد فذلك الشخص الغضوب العجول المتحول الملول. طبعه طبع الحجر المتقلب لا يثب عليه
9