شرح أحاديث الأربعين عبد العزيز بن يوسف بن موسى المصعبي

شرح أحاديث الأربعين

الجزء ١ · صفحة ١٢٠

و

يجانب دبابا بسيرا و اما من اوتي كتابه وراء ظهره وسوف يدعو شورا و قال تعالى ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم بعمر شيئا الآية قمر فال من الذنوب مجعل المجتنب على العاصي

مو

السريع الدنيا الى السلام يكون مجتهداء زادة وراحلته وما يكفيه ب طريفه لللا يخلفه الناصرة الطريف فيموت ويكون عند ما يكفيه طريقه من جميع ما يحتاج اليه وكيف يمن اراد ان يسافر الى الآخرة

والشهوات محاسب بوسه مرتباعات الناس الدنيا استراح يوم القيام ولم يكن عنده زاد يبلغه الى الدار الدايمة التي لا استطاع لها عما

مة جو الله قد فاز المحقون يوم القيامة فإن يوم القيامة يكون الناس فيه مختلفون باختلاف اكتسابهم من الثواب والعقاب عليه اسب العبد نفسه: الدنيا حريماف نيا علا قدر طاقته ولير صو بما قسم الله له فإن الرضا بالقليل الرغبة: الكثير يشفيك كما قال صلى الله عليه وسلم

قال الحكيم دنا الرحيل بلا راد قيا اسباعيد الرحيل بلازاد الى الوطن فهذا السعر ينبغي للعافلان فوى عيد الزاد المبلغ ليلا ينقطع وخير ما يتزود به الانسان الى الآخرة اكتسابه الحسنات و اجتنابه السيات وتركه الشهوات و جميع المحرمات وقال تعالى ومريعمل صالحا من كرا

مرتو عل وفتح ورضى كبي الكتاب وقال ايضاف سعادة المرورضاة وانثى وهو مومن فالتحيينه حياة طبيبة ولتحريتهم أجرهم باحسن ما كان

به و مهد والها قبل ان تعدين

بما قسم الله له و فول واصل التمهيد التوسيع والمراد هنا افعال الطاعة واصلاح امور اخرة الموصلة الى السعادة الأبدية والمراد به تهيه امور الآخرة و كيفية اصلاحها فول سے قبل ان تعد بو ا يعني قبل ان يا تيكم العذاب بعثة وانتم لا تشعر و نا جان مزاعرض عن طاعة ربه و استعمال التصويب وكان كاملا متوانيا على ما كلته الله من او امر و نواهيه و عن قريب يصير عذاب للدافع عنه ولا مانع يمنعه قليباد والعبد

بطاعة مولاة قبل ان يزجر الى عداب غليط و فول و تزود و اللرحيل قبل ان تزعجواء التزود ماخوذ زيزو د يتزود تزودا يعني ما يبلغ به المرء نفسه الو مع ضع الذي قصدة الطلاق و المراد به ها الوالاخرة وتروح الدنيا بالاكل والشراب وتزود الاخرة يكون بتقوى الله عزوير و فال و تزود امان خير الزاد التقوى به اراد الزاد لموصل فعليه بطاعة مولاة قبالة. مرزاء: التزود يكون بالفول و البتعلقات مزاراد

كانوا يعملون والمراد بالتزود: الحديث طاعة الله والمراد بالرحيل السعر الولاخرة وقوله قبل ان تزعجوا الرعج التخلف والتحرك يعني ان

يوحد على الازعاج من غير التوان و الصورة فولت

فإنما هو موقع عدل واقتضاء حقاء ولطلب حق واقتضاء الطلب يعني يوم القيامة يعني موضع الوقوف وذلك قوله تعالو يوم بالخ الصور فتاتون افواجا الآية وقال ايضا لا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل سم الخياط وذلك من شدة الهول و طول اليوم وفال ايضا يوم كان مقداره خمسين الف سنة يوقف فيه الناشر فبعد بينهم فاحد المكلوم من ظالم حفه والضعيف من القوى والحقير من دو شرف ولا يظلم ربک احدا وقال وان كان شغا لحية من در دل انشا بها و کچي پنا جالسين وقال تعالى ويوم يعضو الظالم على يديه وذلك مربي طور الحرة وعد اليدين وهذا - كناية من الغيط والحسرة والمراد بالظالم الجندريفول با التي اتخدت مع الرسول سبيلا يعني به طريقا الى الحى ولم اتبع كريف الظلالة

295

29 H