شرح أحاديث الأربعين
الجزء ١ · صفحة ١١٩293
ولاتو تر وا هو اكم عن طاعة ربكم تو ثروا ان تختاروا شهواتكم عنى طاعة ربكم وقال تعالى و مناضل من اتبع هواه بغير هدى من الله والهوى هو ميل النصر امارة بالسوء و الحاصلة على المعادي ينعوذ بالله مزعلك ونكله العصمة والرشد انو ما يحبه ويرضاه ولا هوى جمع هوى وهو سيلا النصر شهوتها و يحكى ان ابرهيم عليه السلام المارة الملكوت الهوات وار خوور، ارجلا تما صيا بعمل معصية بقال اللهم أهلكه باهلك الله وردان التابعي فقال اللهم أهلكه باهلكه الله ورد اثالثا تعظم ہے
مان عيشوا به يمن بعاء لك فقد نزعت البركة مرج لك وقد قال صلى الله عليه وسلم اياكم و ايمان العادية فإنها تترك الديار بلاقع وقد نهى الله عز وجل على الإيمان وجعل على من تالم الكوارة وفا الايواخذكم الله باللعوم ايمانكم و لكن يو اخذ كم بما عقد تم الايمان و كفارته الطعام عشرة مساكير لايه وقال صلى الله عليه وسلم يا أبا هريرة أنا اليمين الكاذبة تعقم الرحم وتقطع النصايا ابا هريرة اذا خلف المسلم بالله كاذبا قال الله له با ملعون فقال اللهم أملكه يا ملكه الله ورارا بعا يعي فقال مثلك لك فاوحي لم تجد احد ا تخلف به كاذبا الا انا يا انا هريرة قال الله لموسى بن - الله الله فقال يا ابراهيم حلو ما كنا كرا ع ا هو رايناه لم ييف احد منهم ولكنا) عمران و عزت و جلا ليے لات حلقت بے کاد بالاحرف لسانك بالنار علمان تعد بهم جاما ان يتوبوا واما انصروا ولا يجو تناشے، حتى اجعله بجمايا أبا هريرة اليمين الكاذبة تخسر على الخالد المريوم
فول
ه ولا تجعلوا ايمانكم ذريعة الى معاصيكم القيامة ثم بكى عليه السلام فعال يا اب امريرہ سيانے عکر امتے زمان يعني لا تتم خوابے ايمانكم بالمعاصي والدريعة هي الوسيلة الا تستقيم تجارة الرجل ولا تنجح حوايجه الا باليمين الكاذبة أوليك والدريعة هي الوسيلة وهو ما جعلت وصل به الى الشيء، يقال تدرع الدين خسروا انفسهم واخليهم يوم القيامة يا أبا هريرة اياك والكذب وأن رأيت فيه نجاتك فإن فيه هلا كك جعليك الصدق
بلان بدرايع اي يتوصل بوسيلة ومعنى جعل الإيمان وسيلة الى المتاح أن يجلب على المعصية أن يتعلما و أن يحلف على الطاعة
وان كان فيه هلاكك وجيه تجاتك الى غير ذلك من ساير التحذيرات
الا يتعلما ومنه قوله تعالى ولا تجعلوا الله عرضة لايمانكم الا. على اليمين الكاذبة قال تعالى والذين ينقضون عهد الله من بعد ميثا
ية وقال صلى الله عليه وسلم مزكان حالها فليحلف بالله أو ليصمت وقال زهرى معناه السمين عن الحلف لتنفقوا السلعة كما قال صلى الله عليه وسلم الخلجة منطقة للسلعة محفة البركة وهات ياة السابع عاجته مختلف بالله انه في ساومها عليه احد بعدوك او سلب ان لا يبيع حاجته الا بكذا وكذا فنهى صلى الله عليه وسلم على لك بفالا تحو سلوا بايمانكم الرمال
فولاية وفو
سه وحاسبوا انفسكم قبلان
تحاسبوا معناه عليكم بطاعة ربكم وما امركم به وامنعوا التكم على المعاجي و ساير المظالم وما بينكم وبين ربكم واعملوا عل الحساب الا محالة سيفع فيران تاتو ايوم القيامة صيحاسبكم الله على النفير والقطمير والجبيل والعاقل ينظر الى نجسے چليں ا سب نجسے قبلان يحاسبه الله وقال تعالى با ما مزار تي كتابه بيمينہ سود
293