شرح أحاديث الأربعين
الجزء ١ · صفحة ١٢٥وقال عليه السلام أخوف ما الخلاف علرامي الشهوة الجعية وقال ايضا من اشتهر شهوة وره شهوته عبرت الانوبه وفال عليه السلام ياتي يوم القيامة افواج ومعظم من الحسنات کا مثالج القمامة ميميرهذا الله هباء منشور اجغام سالم مولر حذيفة بن اليمانيور في الله عنه بغار حبهم لنا يا رسول الله خبت ان اكون منهم بفاريا سلالم لذلك اقوام يصلون ويصومون وياخذون وهنا من اليا ماذا لاحت لهم تشهوة وثبوا عليها وقال صلي اللہ عليہ وسلم المومن وقاف والک اجر و ثاب و ہے کتاب انيس المنقطعين فيلا سبا رسول الله صلى الله عليه وسلم ما الشهوة الخفية فالهواه الرجل ما بما تعرض له الشهوة بيوا بغها بيهذا الصوم فوله او الغضبة مع الغضب وهذا الوجوه من اركان الكبر نسئل الله العصمة منها والغضب هو مجاوزة الحدود وموافقعة الذنوب وقال صلى الله عليہ وسلم الرجل يوحيه لا تغضب ولك الجنة وهو غليان دم الغلبـ بيظهر اثرہ علي الجسد بقالہ ايضا زد نے بغار ده لا تسئل النا سر شينا
يحبك الله ثم فالله زن نے بغارله استغفر الله بعد صلاة المغرب سبعين مرة يغير الله لك لانوب سبعين عاما وقال صلى الله عليه وسلم منا كظم غيظا و هو يقدر على انجازه ملا الله قلبه امنا و ايما دا و يحكم عن الحسرانه فرار و يك يا ابن لعام اذا غضبت و ثبتا و اذا و ثبت يوشك ان تفع في النار ونعوذ بالله من النار فوله الحمية عملوها والحمية ايضا ركن منار كان الشعر وهي من علامات الكبر جليجتنبها الصبح مانها مخ مومه واذا وجدت الرجل مجرمانه يميشے والد اوجہ نہ ہمتے جانه يغي جاد روجعته واقفا وانه يفكر
باخ اوجدته فاعد اجانه يرفد ولا يطلوعها وانها من حبات اهل الجا هلية قال الله تعالى الحمية حمية الجاهلية فقوله عملوها لايرحملوا ها على العمال هي من اثار الغضب ومطاوعة دواعي الشيطان و جوا عي النفسر الإمارة بالسوء فوله لاحت اي ظهرت وانت با جلوها اي جاك شجوها باليقين واليقين هو العلم وهو الاعتقاد الراسخ المطليف الواقع الذي لا يزول بتشكيك المشكك لا يحتمل التشكيك والعلم درك الشي على ما هو عليه بلا شك ولا ريب وفيلا مشاهدة الاشياء حفيفة اليفين العلم الذي لا يشك فيه وعند اهل المعرفة روية الحين بقوة العرف بين التوكا واليقين التوك هو از يصرف العبد ربهم جميع اسباب الدنيا واليقين هو ان يصطاف العبد ربه جميع اسباب الاخرة لا بالحجة والبرهان فوله واذا عرضت لكم شهوة وافتحوها بالزهد والجمع القمر و الاخلال معناه اذا اراء الانسان ان يجعل شنا و مالك نفسه الرما اشتهته اليعارفها بالفمع يحيى بالقهر والدار علي فيه ها بما يردها و الزهح سبف تفسيره وهو ترك ماسور الله وجيد الخلاف معليک بمراجعتہ پا مو وله واذا عنت اين عرفت باد زوما بالعجولة جاء ضعيف بعوها و فولة تعلروية زوف بالحسنة السيدة اوليك نهم عربي العارفوله يناجب الى اخر الحديث العبو هو ترك المعافية بالسوء قال الله تعلى ممن عبروا صلح ماحوه على الله جليحة والعبط من تظلم العباد وعنه على الله عليه وسلم ينادي مناج من تحت العي شريوم القيامة يلامة محمد ملكان من قبلي فقد وهبته لكم وبقيت التباعات متوا هبوها فيما بينكم وادخلوا الجنة برحمته وحكين
17