شرح أحاديث الأربعين عبد العزيز بن يوسف بن موسى المصعبي

شرح أحاديث الأربعين

الجزء ١ · صفحة ١٢٩

يا امر الله عزو جار جهنم چيخرج منها عنف ساطع مظلم ثم يغول المناعية الم اعود اليكم يا بني. ادام الا تعبدوا الشيطان اندلكم عدو مبين الرفوله تو عداون و فال احمع الخوار رايت يحير بن اكتم الصنام فضلك له مابعد الله بک شالا و فعني بين ايديکه وقرار ہے يا شيخ السوء اتنے بتخالط کثيرة متحير ت فضلت يار با ما هذا ابلغني عنک بغار وما بلغك عنه وقلت يارب سمعت الي بعض الاخبار انك قلت من شاب شيبة الاسلام است ان اعلابه بالنار فقال صحافت يا ملا ہکتے اذهبوا بعباء البرالجنة وحديث العترة البعض العارفين كان الغيامة خط قامت وكان النا سر يسوقون الرالحساب وانا مع طليعة منهم عليهم الحلال والتيجان جمرر تلالو سا حلالم مجلسوا جارات ان اجلس معهم جف الولاليک عنا جلست عنا الطلب (2) ايک المة نبين جسرت فليلا ماذا اتل با فورم علي کر اسے من نورهارت ان اجلس معهم بقالوا ليے الطلب المحاربك المذنبين جمشيت قليلا جالا انار اقوام عليهم ثياب رئة ووجوههم غير مستبشرين جف الوالاجلس معنا نحن من اهما بك الملتبين وجلست معهم وبغيت متعكر اچے امر واذا بسفينة منذ هبا و شراعها من السنع سر الاخضر واذا بمنادينا حب هذه سطينة الأبرار المستخبى بين بالاسحار جغامت طابعة جغرالت لبيک دائے ربنا و سعد يک ثم ركبوا جرحين مستبشرين غابوا عناثم اقبلت سفينته من لونو بيضا شراعها من السنخسر الاخضر واذا بعناد ينادي ابن العلماء ورثة الأنبيا. فقالو البيك داعي ربنا وسعد يجک بركبوا جرحين مستبشرين حتى غابوا عن اعيونہ اجلم يبغ علرسل حلالي غير نا جبينما نحن غم و حزن شديد واذا بسقية

من الياقوت وشراعها من السنع سر الاخضر متاملات الشراع واد عليہ مکتوبار حتي وسعت کلائي، وهناء يناجات هلال سجينة الرحمة والتعرف اين اهل العصيان والتخلف جر کينا مستغفرين ذاکرين الله تعلم ولم نزلة الرجاء والامتنان البران شر هذا على واد العبو والا مجانا توفيح من التهيم المنان قد غبر ناما عملو او سترنا ما جھلوا ووه بنام اععلوا وقال مالك بن طيار رايت بن يسار المعلم بعط موته بسند مسلمت عليه فلم يرد عليه السلام فقلت له ماذا الغيت بعد الموت بدمعت عيناه بقرار لفيت اهو الاوز لاز (مغلت وما كان بعد ذلك فال و ما يكون من الكريم فيامنا الحسانات وعبا عدا السينات

وضمن لنا الدرجات ثم خرمالک مخشيا عليه والله اعلم الحديث الثامن والعشرون

وعن اپنے هريرة فلا قال رسول اللہ صلي اللہ عليہ وسلم انما انتم خلف ما فين وبغية متفع مين كانوا اکثر منکم بسطة واعط سطوة از محجوا عنها السكن ما كانوا اليها و غيرت بهم اوتفا ما كانوا مها فلم تغن عنهم قوة عشيرة ولا قبل منهم بدل بداية جار حلوا انفسكم بزاز مبلغ قبلان توخة واعلم مجارة وفه عجلتم عز الاستعد الا ولا يغني النظام وقد جب العلم شرح قوله انما انتم خلف الخلف بسكون اللام القرن الق ليجيے. بعده فى ف قبله والخلف الفرن ايضا بسكونها وفتحها ماجده من بعد يفال جلان خلف سوء ابيه وخلف مع فايسكون وفتح فيهما ومنهم من يفور خلف صح فى بعتم السلام وخلف سو، بسكونها والواحة والجمع فيه سواء قدر الله يخلف من بعد هم خلف اضاعوا الصلاة

777