شرح أحاديث الأربعين
الجزء ١ · صفحة ١٤٦من فعلا حتى الان حسن الثواب هو تمرية صالح العمال نتيجته قوله حرموه اريده و تجارون بما اسلام أي فليجازيكم الله دار سعى جميع الولد بما قدمتم أناجي الخير وان شرا فشر ولا يكلم ربك احدا فقربهما منقاك رية خير ابرة الاية على ماجاء فيه الخلاف والاسلاف هو الاقدام تقول أسلك أن قدم وأسلمتم أي أمضتم و فول مة بالاحد عنکم زخارب خصم بمعني حمله وأراد به المكي و محبت لا تعلم و الزخارف جمع زخري وهو الزينة ومنه قوله تعالى حتى دا اتخذت الرموز خرجها أي الوان نياتها و ازهارها وأصل الى حرف الذهب ومنه قوله تعلى أوتكو اع بيت من زخرف ثم شبه به کرتے: مر بن محسن ومعنى الكلام فليكن العبدة الدنيا متبعك ا مشرا الطاعة الله ولا بلعت الوزينتها ولا إلى ما يخدعه مولعوها و لعبها وليا خذ منها ضل ان تاخد منه يعني فليقصر املك مها ولا يتخذها د از اولافرازا و لياخذ منها ما يكفيه فول به دنياد نية أي فريسة الالتفلا ولكن من مراتب جنة عالية
الذهاب ولا تبتغي لأحد فوك
و المراتب جمع مرتبة وهي الاماكن والمنار (ومعنى الكلام أن لا يشغل احد يكب الدنياعي قالب الآخرة فارماع الاخرة من الدرجات والمنازل العالية والقصور الرفيعة والحلل المزينة خير من الدار العالية وأيضا من اشتعال تكالب الدنيا وجمع الحرام فبعيد عن المراتب العلية وقريب الى اطباق النيران منعوذ بالله ن النيران وقال عليه السلام خمسة يدخلون الجنة من الطعم الطعام إدافحة الناصر و من بعض السلام إن الغى الناصر و من يحلم بالبلاد انام الناصر و من يصوم بالنهاراء قطر الناس و مريکي اداك الناصر و خمسة يدخلون النار من بخار بالمال ويحسد الناسر و يقطع رحمه و يعرف بين الناس ان اتواصل ويب الشرف بعمله وقال عيسى عليه السلام كم وجسم صحيح و وجه مليچ
ولسان فصيح غدا بين أطباق السران بصبيح وفالاوادم عليه السلام الاهي الا صبر له على حرث ملک کو صر، علا حر نارك ولا صبر له على صوت رحمتك وکيو صبره علا صوت که اينک وا لانسرت مالك يوتى بأنعم الناس عيناه الدنيا من الكفار فيقال أعملوهم؟ النارغ سائم يغازل حرارات العما قط فيقول لا و مزاراء المراقب العلية والعصور النية معلب كا عقربه فإن الله تعالى جعل الحية تو ابا للمطيعين وجعل النار عفائه للعاصين والمراتب العلية الدين أطاعوه وعبدوه (السر والعلانية وقال رسول الله صل الله عليه و سلم؟ فول تعلى امام خاف مقام ربه ونهى النصر عن الهوى فإن الجنة هي المأوى و فالحنشان رفضه و انيتهما وما فيها وجستان موعد انتهما وما فيهما ما بين القوم وبين أن يشكروا الى قوم كما يتضرون الى الكواكب في السماء
وماء لك الإبطاعة وخوفه و قال صلى الله عليه و سلم أن أهل الج لنطرون أهل المراتب العلية والغرب الرفايع كما شراء وفي العواك المغارة الاقف من المشرف والمغرب التفاضل بينهما فالو ا يارسول الله تلك منازل ابيشا الايبلعماعي هم فاليلى والذي نفسي بيدها رجال امنوا بالله وصدقوا المرسلين قلهم ذلك و فا صلى الله عليه وسلم لأحد ليكم باليد الجند ار في الجنة عن ما مر اصناف الجواهر كلما يرى كامها وباطنهاو با طنها من ظاهرها و بيها و النعيم واللذات و السر اور مالا عين رأت ولا آغازع ولا خطر على قلب بشرفيل يا رسول الله لوحدة الغرف فاللي احتى السلام و الطعم الطعام و أدام الصيام وأطاب الكلام وصلى باليل و الناس نيام فيل يا رسول الله و تريكة على لك فال امتى تكيف علاء الك وسأخبركم وذلك راقى احاد المسلم مسلم عليه و ورد عليه بعد اجسر السلام من المهم اهله وعبا له من الطعام حتى أشبعهم وفد الطعم الطعام ومن صام رمضان، مول
256