شرح أحاديث الأربعين عبد العزيز بن يوسف بن موسى المصعبي

شرح أحاديث الأربعين

الجزء ١ · صفحة ١٤٥

من اعلام كان عضلات مالها أمر وهي باطلة ورور غزاله، صلى الله عليه وسلم السفارش اخلص العبادة الله أن يعين يوما ظهرت بنا بيع الحكمة في علبه ولسانه ويقال انه يزرعون النجسهم المغتب القلوب ويو جيون السحر ويهجمون عايصنعون أحدهم المشت غران بيوب الناس الثاني المتعي بيست و الثالث المراه بعمله وتلاقة يزرعون المحبة: قلوب الناس وبورتون العافية والمنزلة في السماء أحد هم صاحب الخلق الحسن و الناب المخلص عمله والثالث المواضع وعن عمربن الخطاب رضي الله عنه أنه فال من سيرة ان تكون أكرم الناس وليتق الله فواد صد والبسوها قناع الصحابة في جعلوا الخوف و الله كسوة لها وليا ما استعارة من كسى نفسه بالثوب وجعل المفتع على وجعه فو والبسوها الواو للعقم على فعله حلوا بعشكم بالطاعة واجعلو البا منها و قناعها مخافة الله تعلى بإى الطاعة أصلا في الأعمال و مناقة الله مين رد أؤها و المخوف هو رأي الطاعة وفاز تعلى حتة السليمين يناجون يهم من فوقهم الايد ولا تصدر الطباعة من يخاف الله وروى عن عمر من التهاب رضي الله عنه أنه فال حام بوا العشكه قبلان حاسوا جوانه أيسر وأهون لحسابكم وزنوا أنفسكم قبلي تورنو او تجهر والتعرف الاكيم يو ميد تا خوه لاتان منكم خابية و كروز يحي بن معا انه قال الكاسر ثلاثة أصناف رجال بشغله معاد و معامله ورجل شغاله معاشه عن معاد، ورجل يشغل بيهما معا ف الدوال رجال الفايزين و الثاني در جمالها لكين والثالث درجة المخاطرين وعر حاتم الزاهد أنه قال أربعة لم يعرب قدرها لا أهل البلاة والهمة لا يعرف قدرها إلا المرضى ولا يعلم قدر الحياة الحرية، واجعلوا أخرتكم لأنفسكم أبي أفعلوا

القالموتى فوك

دنياكم الطاعة واجتنبوا المعاصي لتحيي ماخرتكم لأنفسكم بما يعود على كم مونعيمها وثوابها قال الله تعران اك بما قدمت أيديكم وقال ان خلوا الجنة بما كنتم تعملون والعداءا اجتمد القراعة وكسب المحسنات و اجتناب المعلمي وترك المنشات وحمله لنفسه فان الله تعنى و تزر وازرة وزر أخرى الاية وإن أكان الامر كذلك ولا يكسب الانسان الا فعل الطاعة ليسعى لنفسه ما ينقعه: دار الجزاء وإلى الترويك المنتهى وحكى أن رجلامات جرية: المنام فقير لم يا علان ما فعل الله بك فقال حسب العبد ما فعل و ليمر له الا ما قدم ووجد و أما عملوا حاضر الاية واروي عن خاتم اله فالام خلال مذهبنا هذا قال علاج نفسه أربع خصالات الموت موتا أبيض وهو الجوع وموتا أسود هو احتمال الادرم بعة فرك الخلق ومرتا الحمر و هو العمل و مخالفة الهوى موتا اخضر و هو طرح الرفاع بمعنى جه و سعيكم لمستفركم والمستفر موضع القرار و المراد به دار الآخرة بدليل قوله تعلى و الآخرة هي دار القرار لا ال: نيا يعني أجعلوا سعيكم وهو كسب الحسنات لدار القرار وهي الآخرة به واعلموا أنكم عن قليلا راحلون يعني عزرمات

قريب راحلون مسافرون منتقلون فردا والى الحصاہروں يعنے بھي وہ الي لغاء الله قال الله تعالى وكان يرجو لقاء الله الآية جاد اعلم الانسان أنه عن زمان قدر را حل و الى تغادر به كابن مليحسن عمل واليعمل ما يلقى به ربه قول ا کے عنكم ما لكم الاصالح عما قدمتموه وليسر العبد ع الاخرة حين يلقى ربه الاعمال عالم أن قدمه الدنيا والاشارة هنالك للعبد يعم يوم القيامة و قو او دم نشر اب جو نموه أن جمعوه وكذلك بوا حسن طاعته فإنه يجد ما قدم

355

254