شرح أحاديث الأربعين عبد العزيز بن يوسف بن موسى المصعبي

شرح أحاديث الأربعين

الجزء ١ · صفحة ١٤٨

261

الحكيم

الله يقول الله أيما عبد اغنيته عن مائة فقد اتممت عليه تعمير طيب به او به و غربلطان بود به وعمل لا بد أحيه و الثلاثة عوالى رے معا فاع بدنه و عنده قوت يومه فكأنما حيزت له

ے اثرا ت افرقا بعنى عنوانها و الدالة عن الحكيم بقولاج القوت باتيك العضوات تحرى فلا تعارفك الحزن وناهيك ببعده الخ حال

م كل يوم من عمرك وأنت تجرح يعني بنفحان

ما مضى عليه من البنين و الشهور فإن العمر محمد و دلربح اور احد ما قدر له لا

وثلاثة الآخرة فإن التنقيب و الدنيا يكون حسابه والآخرة خديها والحقون وزار جازواج فول بغليل تفتح ولا بكثير تشيع يعني

هد الدار ليسر فيما القناعة وصاحب الكثير لا تطبع وصاحب القليل لايف وقال عليه السلام لو ملك أحدكم وأدين من الذهب لتمى بالنا ولا يمل جوب بني و ادم الا التراب و لكر يفرغ ولابا في الا الله وقال عليه الـ صاحب الدنيا كمشارب ماء البحر كلما ازداد شر با زاد عه شاحتي بقتله

سلام

يزيد يوسا ولا ينقص يوما في كان صفته هكدا وكيف يضحك ويتعدد وفليلها لا يبغى كثير هلا يدوم وقال الحكيم حد والمنيا قبل ان تاخد منك

لأيام والشعور والاعوام وهي نفحات من عمره الاحالة كيف يستريح وكيد لا

يستعد الرجل عيد لا حدد التوبة كل يوم وكل اليلة وخارج الزبور يا بن دم أقدم على عماك فإنك تقدم مريوم خرجت من بطن أمك و تدنو کل

يعے خد منها ما يكفيك عن المسئلة ولا تكلم فيها ويبقى عليه وبالمال ووزرها واعلم أن الدنيا دار غرور الادار سرور و منزل عبور لا منر اجور ومعية عمل لاعطية كارو متر تجارة لا مسكن عمارة ومتحرها الطاعة وريح الجوريوم القيامة و الحديث الخامر و الثلاكون في وعن معاوية رأي سفيان

يوم الى غيرك من تدخل فيه و مثلك يابن ادم: الدنيا كمتر اند باب في العمل قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوا خصبة أحد العيدين الدنيا د امن ان اكزيه تت فيه وكذالك أنت؟ المسا ولاتكر كالمطب يعرف نفسه - بلاد و انقطاع ومنزا قلعة وعناء قد تزعت عنها نجوم السعد ام وانتزعت الحيرة 8 فول

سه أنت فيما يكفيك يعني إدا كان بالكرة مزايدة الاشقياء وأسعد الناسر بها أرغبهم عنها و أشفاهم بعد

الرروباتيك كل يوم، أنت تعلب أكثر مزدلك فإن العايدة: طلب

ارغبهم فيها هي العاشة لمن استنصحها المغوية لمزاطا عنها و المقابلة لمن

الديا هي طلب المعيشية فإن احصات من الله عز و جل وهو متكبر جواد الطلب انفاد إليها والعايز من اعرف عنها و المالك مرهوى فيها كوى لعبد اتفى فيها

اكبر منه طبعي يعني جاو المقدار براي طلبه اكر من لك القوت سبب الطغيا نه أن يقع: الطغيان، هو مجاوزة الحدود فإعد أجاوز الحدود يقع و المعصية وغيرها فليطلب العبد ما يكفيه و فال عليه السلام كل ما جاوز المغدار بمو مخموم و خير الاشياء أو سهها و المومن يطلب الدنيا سم جوعة و متى عورة وأكل وذلك يوديه الى الطغيان ولا سيال للمومن ان يعلم أكثر منه فإن أكن مريد الجوع بودو الى الخير و التكبر وما زاد يكون عليه

ريه ونصح فيها نجسه وقدم توبته وأخر شهوته قبل أن تلك الدنيا إلى آخرة فيصح: بكر موحه غبراء د اهمة كلما لا يستقيع آن يزيد حسنة ولا أن يتاخر من سنة ثم ينشر بحشر إما الرجنة بدو نعيمها أو إلى تاولا نيك عدا بها شرفوا الدنيا دار بيلا، وانقطاع أعلم أن أمر هذه الخبايث كلما و جلها و - معاضها و أصلها حب الدنيا الحجبها على الجميع والطمع وقلة القناعة

267