شرح أحاديث الأربعين عبد العزيز بن يوسف بن موسى المصعبي

شرح أحاديث الأربعين

الجزء ١ · صفحة ١٤٩

?

وطول الإها او تعطيل المرايخ و الغيلة عن كرالله و بعضو الآخرة وكراهية الموت ولفاء الله و مرحمتها تشعبت جمع المعاعات و ذلك يوجب الرين على الغرب والبعد من الله كما قال الله تعالى ماعر فر عز من تولى عزى كرنا الآية و من المرض الله عنه كي يرجو فلا ها و مركزة لغاة الله كره الله لغادة وفد د كرالله لك و الكتاب وأغلق القول سبحانه و حب الدنيا و - ناسب حبها الى الكبار وجعات الكمبيا يستحقون به العذاب مع

يغال هذ امتر قلعة أبي ليتر يمستوطن يعني لا تسعى للحد واحد بيها احد استغرار الابد أن ينتفاع ها و مجلس قلعة اذا كان صاحبها لير بمستشفى فيه ولا متمكن بل يحتاج أن يقوم منه مرة و القلعة أيضا العارية والعارية لاندوم و الحديث المال القلعة يعني هو عارية: يد صاحـ

فود

نه و عناد يعنے بالعناء التعب والتعب ما خود فر فولهم للمتاجر عناء يعني له اجرة ما اعتنى أبي ما تحب وقالو الاعناه

كم هم فقال تعالى و لكن من شرح بالك في صدر الآية وفارت على أوليك المغتصب أي لا أجرة له في لعبة 5 فول

الذين اشتروا الحياة الدنيا الآية وفاز من كان يريد الحياة الدنيا الاية وقال صلى الله عليه وسلم حب الدنيا را سركا خطيعة و المال بيها دا

R

فد نرعت عندها نجوس السعداء نزع عز کے انزو علا انتھي عنہ رکبا و نزع اليها نزاعا و نزع يعني خرج وخرجت عن حب الدنيا و اتحاد هاوكا

مسير و قال صلي الله عليه و سلم ما من شي ابغض عند الله بعد الشركة نجوم الاتقياء والمراد بالسعداء ما هذا الانقياء والأبرار و المراد بالنجوم العلوم

بي نے لا تستغر الدنيا ولا حتما طوب المتغين جرعا ما لا يرغبوا فيها نه و انتزعت بالكرة عزايد والاشقياء يغار فمنا على

فول

من حب الدنيا وبلاؤها جلبي غير حجم وانقطاعها كذلك فإن الدنيا جعلها الله بلاة لا يخلو الانسان فيها من احد ثلاثه اما علت و جمة أو أمواله او اولادة بإداء كريه فى الوصاف الثلاثه إما أصابه فجارة امام ماله أوي أولاده أو في نفسه أو وفاة يعني محتاج جعلها ار ترحل مراوح وانقطاعها عما يريد فيها الانسان مما يتمناه من الخير عما من ايديهم فول والفرح والسرور و العافية وجميع ما يحتاج فيها ولا يجدد اك لانقطاعها عنها يعني من اسعده الله جعلاج تمام فلمه كلاتشي، حتى لايرغب فيها

عما يحبه قلم نت و الأحد ولم تدم له فلو كانت تدوم لاهلها الدامت لا تبناه والجزء ار انقطاع لأنها تنقطع عن اهلها لا تدوم لهم اذا استوت لهم وزخرفته اعينهم التوت عليهم بتقطع عنهم عن مرادهم وله كانت الدنيا ترى عند الله جناح بعوضة ما صفى منها الكافي شرية ماء ولكن جعلها الله المومن وكابر ولا تدوم لكل واحد منهما والاخرة ميں دار القرار فول سة و منزل قلعة و عناء -

كر أن اكرهني على القيام وقبل هما لغتان بمعنى واحد و المختار هو العرف بينهما و قالت على حملته أمه كرما و وضعته كرها والمراد بمانش وأسعد النا سريعا أرغبهم

ب المو من أرغبهم عنها أبي أقلهم المادة لما يقال رغب الشي، إذا أراد و رغب عنه إد ألم يره وارغاب السعداء عن الدنيا تركهم اياتها ولم بوابها فروخوها و عدلوا عنها بحرقوا أنجسهم الى ما هو خير منها به و اشفاتهم بها أرغبهم فيها ومن اشفاء

فول

الله جعله راغباء حبها وجمعها واكتسابها حلال و حرامة والرغب اسم مشترك بين محبتها ورفضها كما قلنا رغب و الشيء إذا

262