شرح أحاديث الأربعين
الجزء ١ · صفحة ١٥١اسيا فتركته متمادت المرأة على خال العدة أعواما جل ما كانت له بعنو الايام تذكرت خبرة اكـ العابد بكشه الله عن بحر قلبها فعلت أنه إنما فر من خوف الله تعالي ندمت عمل ما كان منها من تجريطها فتات الو الله بحانه و أخدت جميع ما لها وطرت الموضع الذي كان مسكن ذلك العابد ليزوجها فال بوجدته قد مات مسألت عنه ماترك عقابا فيل لها ترك عقب قال متحدقت عليه بمقدار ذلك المال الله ساق إليها و ثابت إلى الله وقيل انها تزوجت أخاله جولدت له أربعا من ولاد كانوا أبيه به فراغ تلعطه الدنيا الو الآخرة فيصبح 2 بكين
فول
موحدة بعن تلقيه ومنه سمى اللعط لأنه يلجك والهم أن يتقي وقال اللہ تعالي ما لفظ من هو الاله يه رقيب عتيد اي ما بلغاء الانسان من فول المو حشر ضد المونس و هو جيه لمن ذره اين نكن أرض موحشة أي حجرة مو- حشة فلينتبه العبد مطوراء، وخرج الروح و موحش الغبر وتسود، وعذابه وأهو اليوم القيامة وكل ما يتفكر العبد من الشدايد التي وراء، كادت الاجواد تتقطع وأكر من ذلك العرض والوقوف بين يدي الله ه غبراء أي دات عبرة فوك
فول
مدلهمة ظلماء والمداومة شديد الكلام كما تقول اسود خالك حبة زايدة الوجع وأيضا تكون الظلمة حارة نسئل الله العفو و العافية لا تستطيع أن يزيد حسنة ولا أن ينقص
ميشة يعني مزكان الخبر كانت رقية مرمونه و عمله و هو ما غير حص ولا يستطيع التبديل والاعلى التغيير ولا يتبعه الاما اسلبه في حياته وقول ثم ينشر الى اخر الحديث أبي الحبيبه الله بعد الموت فيحاسبه ويعافيه ومنه قوله تعلى اهانتا انشره و
لار.
والنشر والحشر لا بعد منه وفيل النشر هو الخروج من الخبر ينشرون من قبورهم كما قال الله تعمل كانهم جراء منتظر مقطعين يعني سرعين مزبور هم مالي الماي يغيب الى الحشر و العشرة يوم الحساب اما الرالجنة يدوم نعيمها يعني الا ستغط ولا يذهب) و الى النار نسئل الله التجالاً منها ينجد عذابها اي لا يجرغ ولا ينقطع وهذا الدواهي والوعد والوعيد كلها أهل التقلين كما قال جا و علايا معشر الى ولاقتران است اهتم أن تسجد وامز افطار السموات والأرض با تعد و الانتقدوة نة الاسلطان الحديث الساهر و الثلاثون ومزاع عامر رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ايها الناسران بسكب المال مقدم حلول الأجل و المعاد مضمار العمل معتبک بما احتخب غانم و مبت پسر بما جاته من العمر نادم ايها الناس ان الجميع صغر والاياسر غنى والقناعة راحة والغزالة عبادة والعمل كنز و الدنيا معدن والله ما يسرني ما مضى مردنيا كم هذه با هداب برده هذا ولما رفى منها اشبه بما مضى من الماء بالماء و علالى نعاء و شيک و زوال غريب قباء ر و ا و انتم؟ ممر الانعامر وحدة الاحلاس فلام يوخد با
الكظم و اين الندم قد جعہ العلم شرح فول ان بسيط الام وسعه و بسيط بمعني موي بغل معني معمول و منه بسبك الارض و هو وجهها ويغال اصحاب الارجو سيک اينطر مني تفع ومعني بيك الأمر يكون اللنحاة يتامل ف الدنيا ويتوسع فيها ولايك الى ماوراء ذلك و الموت والحشر و النشر و اموال فينبغي الزوراء، هذه الا موال ان لا يتوسع بيها و يغلل التامر فيها مان مرجع الدنيا ضيف وما يج عارية والضيف مرتحلو العارية مردودة فان مراطلق عنانه: دار الدنيا الايره الاملا غاية له بيدعي التدوع ماذا استوت التوت ويفر العقيل
967
266