شرح أحاديث الأربعين
الجزء ١ · صفحة ١٥٠ارادة و رغب عنداد الميرد، عد اورد و فال لعمر لابنه كتر ما اوصيك الى هادم اللذات وأن أوصيك بت خضر بها علم الاولين والآخرين احداها الاشتغل بك الدنيا الا بقدر ما بقي مرعمرك فيها الثانية اعبدربك بقدر حو ا يحك إليه الثالثة أعمل الآخرتك بقدر ما تريد المقام فيها والرابعة ولكن بتغلك و انجكات رقيتك ما لم تظهر لك النجاة والخامسة ولتكن جرأتك على المعاص بقدر صبرك على عذاب الله السا دية إذا أردت أن تعصى الله با نظر مو ضعا لا يراك فيه هو ملا يكته احمد مما يتعدى يقي والآخر يتعدى بعون رغبة الخير ياد أراد خير اور غب عن اللي اد الم يردة كدورد الخبر و فود
عي الغاشة لمراته مما و الغرض النصح يعني خانته وإذا تزينت ہے؟ عين الثامر وقد غشهم لابد أن يرغبوا فيما بقد عشتهم والمنتصح لها هو من رغبة جمعها ولم يخرج منها حقوق الله وأمل فيها ومعنى العلام انتها اى نيرانها معناه إرادة لها ع فول والمغرية يعني هي المضلة لم استمسک با واتي
، والمخاترة أى غادرة يقال حترة أي غدر، وقال الأزهر الخمر أصح الغدر والغدر إتيان الشيء من غير أن تجمال حسابا وحانك عاد رو انت معد و رنوم فقولهم خانه قد ا يعني أتاك وأنت غابر عن فول والفايز مزاعي فر عنها و الجلاين
هو الناجي الظافر بالخير والمراد باللكافر عنها تركها ولم يستقبلها طوى لعبد انتي بيماريه و طوبى تقدم
مواكتمابه الحسنات واجتنابه السيئات كما قال تعليم الزبور يابن ادم دينگ ديك وعملك عملك ولحمك لحمك ودك دمك بإن اصلحت دينکہ اصلحت عملك وإن فسدت دينك أفسدت عملك و مزاراد أن ينصح نفسه فعليه بتقوى الله العظيم و اجتناب المكارة سه وقدم نوبته وآخر شهوته يعني بقدم التون
فول
به ويوخر الشهوة إلى الجنة كما قال من اشتاق الو الحيان فليبادر الى الخيرات فإذا قدم العبد التوبة على شهوته يرجى له الخير قلت منع العبد تقديم الشهوة على التوبة ويروى أنه كان جے سے اسراويل امراه دات حسن و جمال و مال عظيم ودلع كريم وكانت قد تبررت للناس و نتعرض لهم وكانت لايدركها أحد الا بعد أن يعطيها المال الكثير فمر عليها: بعض اوقات رجل من عباد البادية بنظر اليها فوقعة لنفسه بذكر الله واستعاد
به من الشيطان الرجيم وانصرف الى البادية ولم تزل تلك النظرة تلتهب أكيدة حتى اشتعلت دارا قلبه وحتى الفي مزحها وجعا شديدا و شفا شفاء كثيرا وكل جسمه ورق جلة، عصمنا الله من الشيطان الرجيم فعال بعض الايام لابد أسير اليها و أفضي وكره منها ثم لا أعود فار واحد مالا كبير وأقبل اليها فقدم المدية ثم استادن فاندنت له بالدخول فال فلما دنا اليها قلت له ما اسمك ومزاين أنت وإنه لا ينالتي احد حتى أعرفه مرهو و مزاين هم جفا لها ولاة فقالت له انت عابد بني اسراءيل قال نعم جا تفادت له فلما قعد منها مفعد الرجا من امرأته تداركه الله بعفوه ورحمته فتذكر مقام العاصي بين يديه الله فخرجت عنه كل
تعمير: الحديث الاورج اختلا فيما يعنے مان ہي رہے؟ دار الدنيا شهوة كان يجدها و خرج مارا بنفسه فقالت له المرأة بالله الدقيت
و عمل عملا صالحافله طوبى لامحالة ونصح نفسه ونصحه لنفسه
علي اعطينك ما أتيتني به فقال مولك لا حاجة لي فيه ودعيني أسى
166