شرح أحاديث الأربعين عبد العزيز بن يوسف بن موسى المصعبي

شرح أحاديث الأربعين

الجزء ١ · صفحة ٢٣

حکايت مالک بنا ديدار غير له کيدا شيب تو ہتک وار کنت شريرا شرطيا وكنت منهكا على شرب الخمر و كانت لي جارية فضولات ليے بنتا بلد الابتا على الارض الجنها و الفني وكنتا ا د ا شربت الخمر جاءت اليعا واهر فيها على الأزموثر انها ماتت فلما كار ليلة النصيب من شعبان والا نا ہر سكر از فرايت كان القيامة فط وامت والتفات واذا انا بتحبات عظيم اعظم ما يكور وقد فتح بعده وهو مسرع البرجولتها ريا مرعوب الشيخ الغير النياب الطيب الرائحة وقلت له اجربي من هذا التعبان اجرك الله فيكم الشيخ وفالا نا معيد وعظ الفور سے جوليت هاربا حتي اشرفت على طبقات التيران وكنت از اهور فيه اجماح صالح ارجع جلست من اهلها واطمأنت المقوله فرجعت واذا الشعبان قربا منے و تحيرت ہے امريه واذا با بتن التي ماتت وقد اشرفت علير و فالت يا ايت انتاہے والله ومدت يدها اليمنى البر متعلقت بها ومع تابعها الى التعباز هولى ماريا ثم اجلستية وفعمت په حجر وقالت يا لابت الم يا الله ين، اضوا از تي شع قلوبهم لذكر الله فقلت لها و انتم تعزوز الفران جقالت نعزا عرب به منكم بغلت لها اخبر بہ عن الشعب از ال اراء ملا کے مغالت يا ايت ذلك عملك السوء قلت لها اخبرني عز الشيخ الذي مررت به فعالت ذلك عملك الصالح اضعفته حولم يكوله قوة ولا طاقة يعلمك السوء فقلت لها وما الذ: تصنعورها هنا فالت نحن المجال المسلمين اسكتنا الله تعلم في هذا الجبرا تنتظركم تقدموز علينا تشجع لكم وانتبهت برخا مسرور ان ذلك لعبرة لمن يعتبر ويتفكر فيزان بينه وجار التفكر فيها النظام والشون يعني عز الله يعني صعبة لا يصعد هذا الافراح ليه لم يحمل الثغر قال الازهرى وغال

ات الانبار الشعر و النقر بمعنى واحدى المثار والمترو الشبه والشيه ولا جمع لهما و المراد بهما في الحديث الخطايا والاوزار والمراء بتحجيه الانقرار تحديد الذنوب والخطايا فوله ورا کم اين امامکم کما کے فواء تعلروكار وراء هم ملك اي امامهم لا العقبة اذا كانت اسلام المساجر وفة امه هير التي يخافه الانه يحتاج المران يقطعها جاما التي تكوز خلعه وانه لا يبالي منها والكوم الشاف المصحة التي صعب معاد ها و النخب الخفيف الى (قولہ ايھا الناسرار بيزيدي الساعة اي امامها وفيات المورا عاد او اھوا لعظام والمراد بالامور الشداد و الا هو ال العظام الاجزاع وما هو حدث ہے. اخر الزمان من الفتر و البدع وفساد الناسر و علامات الساعة كثيرة (اكثر الحرام والزنا ولا يستجيب الصغير مز الكبير ويفر الامر بالمعروف والنعير عن الشكر وتلة الجارية ربها وتكثر العوا حشر ويكثر الهرج والمرج ولكثر الظلم الر غير دلت مرسے ابو العساء قوله وزمانا محبا يعني معب حاله من كثرة العلم وكثرة الغارات قوله تتملك فيه الكلمة يعني تتملك الامور فيه الكلمة جمع ظالم ولا يشبخور على الرعية ولا يشعف الغوير على الصعيد ولا الکبير علوان مير وليس هنالك الا الزلازرك القتال والغدر واحد الاموال واهر اف الإملاء وفترا الا نفسر وائل الاموال ويكثر قطاع الطرف وباوب الناسر الو الحصر من كثرة الظلم وغير ذلك من المساحة الارغو قوله وتنصح رفيه البسعة يحني وتظهر البسفة جمع باسف الي ذلك الزماز و لحاف فيه كلام غير الامر الاول ويكثر الظلم فيه وتفرجيه الامطار والبركة ترتفع وتعطر الناس بغير اوانه قوله ويشهد فيه الأمرون بالمعروف يعني يقهر