شرح أحاديث الأربعين
الجزء ١ · صفحة ٢٢يسقط من يلا في العجوينه أن يستحم من يلاقي ربه واريوم القيامة
حاصل
موقع عد (واقتضاء تفا و سوار شد واجب ولي نعراجيہ مغيرة ولا كبيرة وكرواك عنه مسور محاسب العبد عما وقال عمره من قليل وكبير وقال تعالى حكاية عز المجر ميزند و عليه ما لهذا الكتاب لا يغادر مغيرة ولا كبيرة الا احصاها و وجه واما عمل و الولا يعلم ريك ي معلم ريٹ احدا وليت زوم الحبة ليوم الزلزلة ويوم يكشف عرسان ويوم يقول الجهنم ملاقات وتغوره من مزيد قوله جار الرحيل قريبا يريد الانتقال بالموت من جار العدا الرداء البقاء، وكرات وهو في يب وقال بان الام اقبل على عملك وإنك في تقدم من يوم خرجت من بظر امکہ و تہ نوکريوم الرقبر حرية خرافيه وفير او شر الله الداود عليہ السلام نے لا تسافر الشيخ كريوم صباحا ومساء واقول له عبد كبر سنگ ورف جدہ کے ودن حلمك وحاز قدومك اليو استحي مني استحي منك وقل اخسر الخاسرين منابع اللناس صلاح اعماله وبرز بالفسح من هو افي اليه من خير الوريد وفيران الشبابي وعد الدامربوط او بکريگا: شديد (جغام اليه شيخ وهو قا بو علو لحيته وعيناه تدر باز بالغ موع
جدار الشبليو ا نصب پہلے و بيزريک فاروماء اوار يا شبلين کلما فم اقعد بي وكلما نهضت نحوه قطعني وكلما فتحت الباب وجدتم معلقا به وجه وقد كبرتني ووهو العظم في مماترج ومتے بغداله الشيخ يا سيدي بهره عکے ايوار يد وتي من الفتيانا کے مر کے؟ کوے ولير ليے طافة علرح مالها فقد انقلت ظهر و اعجزت مقعدي فال في الطرف الشيخ رأسه منعجب الأمره جا ذا با مراة قد قامت وقالت يا سيدي انا قد استكثرت من الأمينات واندا لكثرة مو بأمر هذا الشيخ
وقع تحملت التوبه مع جنوبي اقدم بعدا علوي فال الشبليو جما استمت كلامها حتر هتدفع المجلسه الها وهو يقول يا سلين قد غبى الكل
منية المجلس لاجل هزة المراة بحر صافوله و تزودوا جار سعي بعيد و التزود الزاد والزاد طعام المسافرين وراء الآخرة التغور والعمل الصالح الله يبلغ البردار السعادة فيا لها من عام رقات الزبوري الزائم اکثروا الزاد بار الأسريف بعيد وجمعوا الحماقات الصراط رفيف وتزودوا القيامة جاز البحر غميق واخلصوا العمل جار الناقة بس مير و اخر نومک للفير وفرحك للميزازو شهواتك الرالجنة وراحتك الوالاخرة ولغا تت الى الحور العيز و كربي الكوك وتعرب الى الاستهانة في الانيا وتبعد عزالدنيا يدعم العجار و حبا الابرار از الله لا يصبح اجر المحسنين ويريد يرجع السعر كوزمتر الأقدامة الذي اليه السعر وهو الجنة لا يبلغه
المسافر الاعزاء واج من التقوى والعملان عالم فالابو جعمر الله كلمة وسراجه اسرها و نور سراجها بالتوفيق جمر لم يصحبه با سره
توقيف من ربه كانه ظلمة كلما قال الحكيم فارحياة المرء بالعلم والنفر از لَمْ يَكُونَاة اختبارية ابو تَرود تفور الله ارحت عبرة عطور بعد کار نمونه زاده 2 قوله و خججوا الفاتكم جازوراء كم عقبة كوم لا يقطعها الا المجوهور والاتفال جمع تفر و المراد بالتخفيف ترك الذنوب وترك الشهوات والثغر الا ورار عار الله تعلم والمحملرائع الهم واثقاله مع اثقالهم واصل النعال متاع البيتر او ما تحمله الأبر من بلد الربله قال الله تعلر و تحملات الكم المريلة الم تكونوا بالعيه الايشف الاحمر و من اراد از يكون خبيب سريعا الو الجنة علي عدد من الاوزار ما استطاع