شرح أحاديث الأربعين عبد العزيز بن يوسف بن موسى المصعبي

شرح أحاديث الأربعين

الجزء ١ · صفحة ٢٧

السلام: نه علاج الفر الزواية لو شرايها الدايركتهم وفرا و مريق

الف

بھال له مخرجا و المخرج مرشبهات الدنيلو مر عمرات الموت ومرشد ابداع اليوم القيامة وبير التصوير الوقود مع الحدود لا يغمر فيها ولا يتعداها ولي راه رحلہ فکر نے بوسہ داتا يوم فاز کم عمر يہ ثم عن ذلک وفاركم يكر من شهر تمرعة الايام مبلغ الوحدة مقدار لو اعمر كر يوم الا بعمية واحدة الكاروت کو اوك (العزلة وكيف وله كل يوم اجتر امتار لا دا كثيرة فر هفت نفسه فما تا رحمه الله والله تعلري ها العباد عليار تو بو اوية كروا الله والا تو کار مجرب العفوية ما يغيراحة على

وجه الارض وما قال الله تعمير بمحل الکے ايريز ا معاهم رو ويحتران ابراهيم عليه السلام اماره الملكوت السموات والارض زارة الاعاصيا بعمل المقصية بقدر اللهم العلكه واهلكه الله جروا تالياية حي بقدر اللهم اشک با ملکه الله جر اسک با ملکہ اللہ جو اثاوا کہ ملکہ بردارا وا بغار شرح يک جا و حر الله الله يا ابو اقيم جلو ملك اكل ع امو ر اپنا لم يبق احد منهم ولكن يجل من الارحمة بهم عامل از تو اوامر از بحروا ولا يجور تنائيے، مزدک غير الم مضيح احمد فريخة من جر ابتر الله الا ابتداء الله بتصيح السنزولم بيت احد بتضيع السنن الابوشک ان يبتدر بالبدع قوله واسعوا لمرضاتہ ان سارعوا الر ماير مي ركم من ابعد الانضاعات قرار الله تعلى ارعوا البومفرجة مزريكا چنے بادروا واقبلوا المومغفرة من ربكم إبر الرمل يستحق به المغفرة ك الاسلام والنوبة والاعلامى قوله وا يغنوا من الدنيا ب العنا، ومن الآخرة بالبقاء يعني مليت من العبة ازالے نيا و مافيھا کا اعلام ناہم تز وشير زابلة بدلير قوله تعلى كل من عليها باز و بسفر وجدريک دو الجلال

والاكرام وليتيغران دار الدنيا جعلها الله مجازة واتم الدار الدائمة هي عار الآخرة وحكم عن سلمار الغار شير رحمہ اللہ الہ کار ادا جن البر احد پہلے ماذا عبود کر اللہ تعلي بلسانه بهنور التسبيح باذا مترادة پينے جانا غير فطر به حاله وما يصير اليه عد المر يقول لنفسه استرحت بنوم فصلي با املرز ما نلف اللسانة الشرحت في في التسيح ملدا ذکي الله زمان اقار لعينه استر حتما مجيد ام البكاء وكان على هذ الوصة قطع ليلته و هذا على از مرجعه الم الله محاسبه و بجارية وعلم او الخ

ياليست دار القرار و انما هر دار جرار والآخرة هير دار القرار وينبغي للحافلاء علم از الانيا ليست باقية وانما خلفها الله مطية وسعيا العرب سعر عليها ويجتهد ويرغب الى العبادة معر فريبا سبھير متا و عوامي با سيمير خيا غير رجراء ما السلطة في حياته ويحكى عر بعضهم انه را عليريں اپنے طالب نے السلام مغاريہ عطيہ يا امير المومنين مغازله من الاحسن عضو الاغنياء على العفريه طلب المرحلك الله تعلى واحسر من لذلك غالية العفراء على الاغبياء لغة بما عند الله جفا للمرة يے مقررہ مہ کنت مينا قصر تا حيا و عزم بنا سکون ميتلا خرب بدار العناء بيتا وابى بدار البغاء بيتاوي کي ان مالک برد بيدار اشتري وصيها على شريطة الخدامة علوان الخدامه وكان لا يطلع عليه الاكل ولا الشراب كـ المعلوشرا و الموجوع وكان العبد عادته اذا نام سيره اخد العبادة ما شاء الله فلما كاردات سمعة سيد يتفرع لله من بيته ويدعو ويقول شات النجوم ونامت الشيور وعلقت الشرك ابوابها وخلا كر حبيب الحبيبه هذا اكو مالك الاستلام جوار با سيدي كيلو لي والنوم وكيف ينام من كانت الجنة فط تر حرفت او النارق سعرت

Jo