شرح أحاديث الأربعين عبد العزيز بن يوسف بن موسى المصعبي

شرح أحاديث الأربعين

الجزء ١ · صفحة ٢٨

تحته وتهويته الايدرة الرابعما يصير فلما علم منه والک سيدہ بد الاله انت حر لوجه الله مثلط لا يكون مملوكا بلانا الخج مك وهذا كله خواب من العذاب قوله واعملو الما بعد الموتا يعني اجعل الطاعة والعمل الهام لح و اجعلوا عملا يسع عليكم بعد الموت يعني يوم الحساب كما قال صلى الله عليه وسلم لا يغني عنكم هناك الاصالح عمر فلا اعتموه او حسن نواب حرتموه وعز ملت بنا اصلح رغير الله عنه انه كاريم بے اليز کلم ماذاک از وقت السحر قال اللهم ايسر ملے يسلك الجنة والكزا جرني من النار و عز عمر بن عيينة رضي الله عنه يخرج كل ليلة الى المقابر ويقول يا امر القبور هويت المحب ورفعت الأعمال ثم يصب فع ميه ويصلي الر الصباح وبكر حقيقة رضي الله عنه بكر، شديد ابغير اله ما يکيک بغا لا ادري ما اقدام عامر رضوام علي سخني وكيف بمزياك وبشر با حتى تر يشبع وينام حتى يصبح عليه واقع ذلك مسرور ولا يا من مكر الله إلا القوم الخاسرون يابن الدم لا تامز مکر، حتى تجاوز الحر الم لا يدري من طار الدنيا اين مرجعه وعنه عليه السلام انه قال عليكم بتقوى الله ولانها جماع الخير كله وعليكم بالجهاد فانه وهدانية الاسلام فير ما بلغ احد الرحالة شريعة الابملازمة المراقبة ومعانقة الادب واداء الغرابفروعية الصالحيز فوله كأنكم بالايتالم تكونو او بالاخرة لم ترولوا يعني انتم في الدنيا عمر لم يكر فيما يحي بولك ليست مسكنكم ولا مستغركم بالهير عارية والعارية مردودة) وانتم صابروز البر الآخرة وغير مستغركم ومثواكمة محال يعيش راحة كم يعيث لا بد من الانتقال عنها جا دا علم العبد از ال دنيا اليست مستقر و انما هو فيها كعابر سيرا ولا ياخذ منها الا البلوغ ويجعل شعده تبكى

ار

پھر تفکي

ورغبة فيما يرضوبه الربا جارج لاله فوله ايضا التاسر از من في الدنيا ضيف وما حه يده عارية وار الضيف مرتح او العارية مردودة لما كانت الدنيا لا تداوم شبهها صلى الله عليه وسلم بالضيف يعني از الضيف الاباحة منازل الاسر دار اليقيم بعد با هو مساجر وكذلك الحافل بچے مر نفسه كالفيب ويكور مشرا في العبادة كما يکور مشعر اچھا السعر جان الانتقال عنها لابد منه علي قدم ما هو سيكون طاہنا جادا اصبح جعل نفسه لا يسے وادا امسر جعان و سه لا يصبح واذا كانت علاانه مکن تکورال نبأ عنه لا بير عينيه مرة ولا يرغب با مليت اقوله الاوانسا الدنيا عرفة حاضر بالعتيتيز هو طمع الدنيا و ما يرضى منها وهذا علا مز الا و الانه يعم اللذات والاموال و المنافع كلها ومنه قوله تعلى يا خف وز عرضهذ اللادتر و قوله تعلو لو كاز عرضا فريبا و برا خاصدا و انما سمير عرض الاز الما الاسغر على احد برا هو تشريع الانتقال من ما لكم كالاعراف القائمة بالجواهر عرفوا ما لا ير ريغا، بعد اكثر من زما نيز و علي فول مري و وبغاه ها زما نيز اي فالانه لايرويغا، ها بهناء الجواهر التي بعير فحالها كما الز الجواهر و الاجسام التي في الجديدا تغرول اثر لها وكذلك الانيا عند قيام الساعة تعنى وتثلا شرفول والآخرة وعد صايف اير هو عها صاح فا لا شك جيد فيكور المصدر بمحتواهم مبعول بمعنى مصرف فوله فرحم الله امرء انظر لنفسه اب پرحمه و نظر اليه اين راه و نظره ابي انتظره ومنه قولة على انظرونا تقتبس من نوركم اي انتظرونا فانهم يسرع بهم الرالجنة كى البرف الخاطب او انظروا الينا و تمر اليه يا تفكر وتامر ونظر، اين قابلة لها جهة المالستة اوجه وتكفر الانساز لنفسه هوا ر پشت غربا اصلاح اخرته

مقابلة