شرح أحاديث الأربعين
الجزء ١ · صفحة ٣م الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسول اللہ صلي اللہ عليہ ولم
ه ك شرح الأحاديث الأربعين للشيخ عبد العزيز الممعيبي رحمه الله ورفير عند وجعل الجنة مسكنه وموال دامين روي عزاب سعيد الخدري رضي الله عند الدقال سمعت رسول اللہ صلي اللہ عليہ وسلم يقول من حمض من امتي اربعين حديثا من سنتي كان يوم القيامة في شجاعت والحديث الأول و عن انس بن مالک فلاغ مينار سوزانده مر الله عليه وسلم على وافته الجد عاصفرار ايھا الناس كان الموت فيها على غيرنا كتبا وكان الحق فيها على غيرنا وجبا وكان الذي نشيع من الامواتا سعر عما قليل البنا راجعون نبوهـ
اجہ اٹھم و نا کر ثوراثعم کے اننا مخلدون بعدهم ف نسينا بكر واعظة وامناكر جابحة طوير امن شغله عيبه عر عيوب الناس ولو يو لمن انعف ما لا اكتسبه من غير معصية وجا السواهر العقم والحكمدوخ الطى اهلال (والمسكنة لموبر لمن ذلت نفسه و حسنت خليفته و طابت سريرته وعزل عن الناس شره طوبى لمزاتوف العمر من ماله و امسك الا من قوله ووسعته السنة ولم تستهوه الباعة) شرح فوله خطبنا الضالمية الا تكون الأمر النيزج ماعد أكانه صلى الله عليه وسلم لم تكن عنده الفترة ولو كان راكبا يعانهم وہ کرھم بے کار حالة كاز عليها
مغار خطبنا على ناقته الجدعا يعني خلبن أو هور الحب على ناقته التي سيمتها انها مقطوعة اذنها وهذا الحديث مسايقي بے ان يكوم اول
ب بعمر اسباره وما اشبه ذلك والجد علثانيث الاجماع وهو اس
يطلق على ثلاثة أشياء يطلق على مقطوع الأذن ويطلق على مقطوع الشعة ويطلق على مقطوع البيع و المراجيه هذا مقطوع طرف الأنها و کار صلي الله عليه وسلم اكتر ما يكون ركوبه عليها و كانتا مود بة مرسمة معروفة بيز الرواحل وكانت تقف بوفوقه طرح الله عليه وسلم وتسيراة الراح السير من غير امره وهذا من فضايله صلى الله عليه وسلم قوله كان المرت بيها اي في الدنيا علي غير نا کتب اي فرخي ولزم وفح رو هذا التشبيه للمبالغة لانه صلى اللہ عليہ وسلم لمار افعلة الناشر عن الآخرة ورغبتهم في الدنيا وتركهم الاستعداد البر الآخرة
شبه صلى الله عليه وسلم حالهم الرجال من لم يكن عليه الموت کالجمادات وغيرهم امس الايو معا بالموت وهذا كله تحرير منه مل اللہ عليہ وسلم امريتيفزان الموت کا ابنة لا محالة والدليان ولد تعلمك ان فسر دابغة الموت وانما تو فورا چور كم يوم القيامة وفدار باشي. هالک الا وجهد و فار اينما تكونواية رككم الموه ولو كنتم: بروج مشيدة الرغير ذلك مزالايات والحافل بتعد بطاعة الله وبها نجسه كانه قبر، وروي عزة الفرنين انداتبع سببا جوجه ناسلام المغرب المريكز عندهم سلطان ولاحد كم ولا بغير ولا راع لغتهم ووجہ کلاحہ منسم: جسم داري خبر جفرارهم ما بالكم ما رايت فيكم بغير افغ الوالد المالح تنا سواء اذار اينا ابغير اعطينا، ما يک بيه خوفا أن يحاسبنا الله عليهم كيف ناكل ونلبسر والعفراء ليسر لهم ماياكلون وما يلبسون ونحروهم عبيط الله الا ان الله فضل بعض على بعضوة الرزق عمر فدا الله بضر بعضكم على بعثرة الرزق واما مسئلة الحاكم بلا نحتاج الموالحاكم معز نحاسب