شرح أحاديث الأربعين
الجزء ١ · صفحة ٤انجستا هي المانيا قبل ان يحاسبنا اللهم الآخرة والقاف يحاسب نفسه قبل ان يحاسبه الله بلفظ ادا بنا وعاداتنا و اما مسئلة الراعي جنز اصلحنا ما بيننا وبيز رينا با صلح الله احوالنا و امورنا علم نحتاج الرالراعي و اما مسئلة الفبورجان الغبور ماؤنا ومصيرنا في علناهم نحر فيه الموت التلا تنساها ونتفكر الاماي مير امر راجگان عادتنا اذا اصبح احد من انزل بے خبر، جناح بيد حصار يتغلب جيد ويتعكر كيف يكون فيه حاله اذا مات بقاع منه واجتهم في الطاعة ولم تكز لاحم ناجترة وهذا دابنا بتعجب منهم ذوالف نيز جوار جو اللہ انکم قوم حکم الم الاحدا الدنيا مثلكم واذا تفكر العبد ان الغير لابد منه ولا جرارة ميجعد نفسه گانه جيد و كل ما هو انا في يبا وامل الموتا خروج الروح من الجسد وهو الموت عظيم نسئل الله از يجب علينا هوله وعنه صلى الله عليه وسلم مزاحب الغاء الله احب الله لغلامه ومن كره لقاء الله كره الملفاء، فير يا رسول الله كلنا نكره الموت وفرار يسرة الك بكراهيتم و لكزان احضر موتا مو مزجاء البشير من الله تعلمو لما يصير اليه من النعيم جليسر شے، احب اليه مزلقاء الله ورحب الله لغاء، و از العاجر والك اجراذا احتضرته الموتا جاء البشير بما يصير اليه من الشر فكر، لغاء الله لسوء عمله كره الله لقاء، وروي (الخبر ان ناسا نے بنے اسرايل سالوا عيسى عليه السلام ادع لنا ربك يخرج لنا رحم اور الموتر نسله فارم مرجع عمر الله ماذا برجل خرج مزغيره اسود اللون بقرار يا هؤلا. ما اردتم جو الله لقدمت منة تسعير سنة وان مرارة الموت ما ذهبت عني الموالان وادعوا الله ان يعيد ني كما كنت وادا بير عينيہ اثر السجود وروي عز الحسزان رسول الله صلى الله عليه وسلم انه فرار شدة الموت
و كربته على المومن الشد من ثلاثمائة ضربة بالسيف فال المولي من علم أن الموت نازل به وايفنى انهم عساكر الموت و استعداه من الاعمال الصالحات مايد بع به بعنو شدنه بانه لايه رو متر هو نازاربه ومجتب الاعمال الخبيثة مخاجة معاجاته وشرب کے اسہ لاز رسول اللہ صلي الله عليه وسلم فإبيز شيعة الموت و مرارته نصيحت مند لامته صلى الله عليه وسلم لكي يستعد واله ويصبروا عليشہ اپنے مصايب الدنيا اللہ ميں ايسر واخب من معالجة الموت ومرارته جعلنا الله علي حذر منها وروي عز عبد الله بن مسعود فالرجاء رجل الو رسول اللہ صلي الله عليه وسلم فالجيتك تتعلمني من غرائب العلم فالله واصنعت پراس العلم فال و ما را سر العلم يارسول الله قال هل عرجت الله والنعم فال جما 14 بعلت بے حفه فرار ماشاء الله فرارها عربت الموت قال نعم قال جما بعلت کے حقه فال ماشاء الله قال اذهبا واحكم ما هنالك ثم تعال حرا علمک من غرائب العلم بقدر صلي اللہ عليہ وسلم مايلع الاستعدادم للموت مر راس العلم و انه اولي ما اشتغل المرء به يابن ادم لا عبادة لك بعد الموت واغتنم ايلام حياتك واستعد لفع ومن علي مولاي و قدوم ملک الموت عليك وتذکرہ ہے کل وقت بانه ليسر بغاول عند فوله وكان الحق فيها على غيرنا وجب والمراد بالحف جميع الحقوق الواجبة على الانسان الله تعلى او لعباد، كبر الوالديز والزو جيز و الجار و الرجيف والصديف وما الشبه لک بازي يک کلم عنه مسؤول والمعنى أن من عيلتنا اعز الموت والاستعداد له والتهم للغابه واعراضنا عزاداء الحقوق الواجبة وتها وتنا وتقصيرنا بيها حمر لم يكتب عليه الموت ولم يجب عليه الحقوق فوله ولازالت: