شرح أحاديث الأربعين
الجزء ١ · صفحة ٤٧سروجا يرى ثم يجزاه الجزء الاوفروات التورية المنتشر الاية وفاع الز ہو رہا ابنا علوم دينگ دينگ و عملت عمل ويحمک لحمد ود من چکا جان اصلحت دينک اور بحث عملك راه اقسطہ تانے بينگ اجسات لحمت
وه قك بلا تكرك الصباح الذي يُحرف نفسة ويقي: للناس واخرج حب الدنيا من قلبت جار لا يجتمع سے رسالہ نيا ہے قلب واحد کسانہ يستقيم الماء والداري انا و و ا خطا ہے ايا اين ادم ارفف لنفسك من جمع الروق عار الرزق مقسوم والحريم محروم والخير مة موم والنعمة لا تدوم والاجل محتوم والحفا معلوم وغير الحكمة خشية الله وخير الغنا القناعة وخير الزاد التقوى وخير ما يفرح قلوب المومنين الي فين وشتر سلاحكم الغيبة وشر النصيحة الكتاب و مدارك بعد اجر عن العملون فوله ومددنياة لاخرته يعني ديمتهم العبد يا كتساب الحسنات الدنيا واجتناب السيئات وليكن الدنيا راغب اجيم اير مر خالفة لكبير يعور الآخرة وتكز دنيله مزرعة للآخرة فان الآخرة من الدنيا ليسر للعبد من عمره و مزم الدومن مته الامل كتسب الاخرته من العمل الصالح فليب ولار ها فرانسه اسير الربه لكو يعتقد مر عجيمه تعود بالله من الخسر از جان الانيا والاخرة ضار تلف ولا تجتمع الدنيا والا خرة الاحد من الناسر والعاقل ير فخر الدنيا ويجعلها مطية للاخرة باكتساب مايو مله الر دار البطل جان الدنيا نار بلا وانقطاع ومنزل قلعة وعناء ولا تدوم له كما فاز عليه السلام يہ ابناء ادم مالک من مالك الاملاكلته بابنيته وما لبسته عابليته وما تصح فته جان ني ته والباقي انت وكيل عليه والآخرة خير وتنعم دار المتغير فو له ومن الشبيبة قبل الكبير الشبيبة والشباب بمعزواحف ونهما الحدثان
جموهة الشيب جان مزكان: اوله يطر قادرا على العبادة بخلاف الكبير لا يستطيع عليها يكون مثل الصغير مافار تعلر و منکم مدير دالي اردرار مرجان العبد اذا شرح ودار ديد ايکون عملہ ضعيفا بے کلائے. ويكون عاجز الخلاب الشاب و اين است گاز شايد يكون را عباد العبادة بيغول نفسه لقران الا ابلغ مبلغ الكبر جان الموت لا تدع الشراب ولا الكبسي ولا الاخير بليغة وما يصيبا وليلى شريجنبه قبل ان يكون في الترابا ولا ين بعم الامر ا سلعه في حياته خونه ومن الحياة قبل الموت وكذالك يقدم با حياته ما يصيبا بعد موته فيران يفارد اقدام عمر عمت از خيرا لخير وان شر افشر ولا يغني هنالك النظام فولہ جوالات بجسر محمد بيدا ما يهم الموت من مستحتب اغنے اقسم باله روح محمد بيده ليس بعد جراف الدنيا الافالة ولا الشجاعة ولا يتوعد هناك الا ما جعله الصبغة من الخير و الطاعة كرنفس بما كسبت رهينة المستحب مو ضع الاستعتاب والاستعتاب الاسترضا، وهو طلب الرضر والعجو و الاستعتاب ايضا الاستغاثة يف الاستعتبتہ جانتے چيے استرضي بارما نے يعني طلبت منه الرضر ما رضاني او استغلته جا فالي ومند قو لم تعلر ہے معة اهل النار يعوذ بالله منهما وان يستعتبوا جماهم من المعتبيز جان استرضوا لو استغالوا بما تم من المرضين ولا من المغالين جد عند الحديث اعصاب من الموت موضع استرخا، ولا موضع استقالة ويحتمل ان المستعتب مصدر بمعنى الاستعتابا ومن زايدة التالية کے خوله من ستعتب غير الاتب عم اللہ نيا عقوبة: با فول ولا مع الدنيا دار إلا الجنة ابوالنار جاز الإنسان لا ثالث له خلافه الله الدارين دار العناوم ارالبغائم: از البغا الماجنة واما نارى اقال تعالى