شرح أحاديث الأربعين
الجزء ١ · صفحة ٤٦الامان من مكر الله قال تعلو لا يلمنامة والله الا القوم الخاسر وزوان مال القلب الى الخوف ضيف عليه الى ياسر منا رحمة الله وقال تعلم لا يا ئيس ماروح الله الا القوم الكافرون ويكون المومن يخلف خوب الا ينقطع منذ الرجاء، ويا عن إيمانا لا ينقطع منه الخوف الأغنم خروج الروح وانه يكون فيه الرجاء اكثر من الخوجى فال ابراهيم بن الا نعم يا مكذب بخلت يد نياک عراضه فابك وجدت بحسناتك علوا عنے ايک جھا انت بما تبخل عنهم سعد و رول ماسخوت به بمشكورو فال عليه السلام احفروا) على حسناتكم ان تنسر بالاغتياب کم اينسا العام من يدا خرد کم سوله بين اجرافة مصر لا يدري ما الله صانع جيد والا جا هو مدة الشے واراد بالاجل المافي ما مضر من الغير ما هو خير الله مرجعا فيه من وقال البر ا ولا بيكون في الخوب غاية ولا يضرب الهو من المحسنين او من المسير قوله وبين الجلفة بغرة بطرة ما الله فاخر فيه يعني لا يداري مرفق عليه جيه بالحسناتا ويرجعه للطاعة ويعصمه عن المعاصي تو يقع عليه فيه بالشفاوة ويجله ويضع: المعامے جيکون کے غلية) الخوص كذلك عادة الامبيا، بمن كانت صحته شكر ابلعله يكون من الداجيز فى العبد الواحد بن زيد اشتريت غلام على شريطة ان يد مني بالبال ما جز البران البته بما وجدته والابواب مغلفة بالما اصبحت اعطاي در هما صحيحا منقوش عليه سورة الاخلاص فقلت له من أين هذ القرار ياسبح بالك علي كارليلة مثل هذا على ان لا تستخد مني با پيروان خيب كل ليلة مبعد ايام جاء نے بعنواهاي جغراز با عبد الواحد غلامك وانه نباشر الغبور الا وقسے ذلك فقلت نعم ارجو نے جاني احظه الليلة ولما كان يعد جزء من اليرا قام ليخرج واشار الى الباب المعلوم
جا نفتح وانا انظر اليه فال فخر جتا و راه حتى بلغ ارضا ملتها فنزع ما عليه من اللباسر ولبسريا باغير تلك الثيابا وصلو الى الهجر وفلاك التالية نسيد الصغير مربع در هما من الهوى باشد، چي حدہ کي جيبه فال متحير ت من ا مره بغت الرعيني ما بتوفيت و مليت و استخبري الله من خطر ونويت ان اعتقه بالتحث جما وجدت له اترا جمشيت الى المساء بما وصلت الى العمارة محنت خزينا وعارف تلك الارقى بادا انابدار در فعال يا عبد الواحد سا جلوسک ها هنا جعلت منشا نے کداوكن اقدرات داره کم بينک ويزا مالک ومثلا فلا مسيرة ستين سنة الراكب المسرع بلا تخيا من لهذا المكان وانه ياتيك الليلة علما جز المراة النابغلام معه طبعورة عليها من كرتون من الالعام مغار کر يا سيدي ولاتعة المثالك بالنت حتى شبعت بغلم وصلي الر العجر ثم اخذ بيطب وتكلم بكلام لم افهمه فازا نامو خطوة او خطوتين ماذا انا بموضع فال اسيد اليسرود نويت عنق قلت نعم فارة تمنے و انت ماجور واحد حجر اما عطانيه باعتقته واذا بالحجر دما ذهبا جي جعت العربية متحير المعارفته واجتمع القوم عندي وقالوا ما فعلت بالتباشر للقبور بقلت الت تناثر الشور والو او کيب ذالک باخبرتهم بحاله فيكوا وقالوا تبدا الم الله وقاموا ورجعوا منجي ين و يک دامعة من شاب منه واجتهم بے مرضاته جير السا من خلام ويالها من رغبة فوله بلياخذ العبد من نفسه لنفسه يعني وليكله نفسه مشاف العبادات وترك الشهوات اليها عقاله التعليم والراحة بے مواد الاخرى وليعتمد في الدنيا مادام هر مالك لنفسه ليعوز غذا كما فتار عمر ولا تزر وازرة وزر اخر روان ليسر الاسر الا ما سعود از سعيد