شرح أحاديث الأربعين عبد العزيز بن يوسف بن موسى المصعبي

شرح أحاديث الأربعين

الجزء ١ · صفحة ٤٩

وحة ورجات

وبرحمة تداخل الجنة الخلو البطي الجنة برحمتي بنعم القبطان باي بيه الحاله الله الجنة ثم قال جبريل عليه السلام ان الاشياء برحمة الله انظر كيد بعل الله بعزف مع اليه وليكن الصبح خا بعدا مدرسه غاية الخوب راميان رحته وعمته عليه السلام انه فارما المجتمع الخوف والرجلة في قلب امر مسلم عند المرت الا اعماله الله ماير روه رى عنه ما يخاف وعنه عليه السلام انه قال لن ينجو احدائم بعمله والو او لا انت يار سول اللہ فال ولا انا الا از تخمداني الله برحمته بغاريو اوسط دو اراغہ و اور وحدا توشيبا من الخلجية وبعير السير مزاولا اسرار القصة القصة تبلغوا فول و من القطع البر الحنيا وله الله الي ما يعني ومن رغب في الدنيا ر ا جتمة م جمع خطا مما ترك الله اليما چاہے اک از کذالک يعنيے ترکہ اللہ وتل النهر الى الدنيا جانه يعرف فيها بمعني ترک باز اترک اليم اولم ينعم عليه با عليه بالمعونة وكعلية المونة فيكون معافيا الحرصه وبالحبيبة بان العبد ا لا ارغب في الدنيا ترغب جيہ گرما زاد عند اک شے، ازدان مرها الرمالا يبلغ نهاتية كعاك كفراء عليه السلام تو ملک احد ثم والينا من ذهب التمر ثالثا ولا يملے جوى ابن العام الى التراب والعافر يرغب فيما عند الله و اليـ

و جيت جيد کرن

ما يحتاج اليه ورو وابو هريرة فاز خرجت انا ورسول اللہ صلي اللہ عليہ وسلم الوان وقعہ پر رسول اللہ صلي اللہ عليہ وسلم بمزينة باسم ينة موجة تلعبها خروفا بالية وعظا ما نخرة ورد وسرية، الجام وعبارة بزاريدا با تي کا ملک رو سرينيه اردم که نوايي سرزو په حقون مجمعكم م ويرغبون كما ترغبون - رجاء لهم الموت بعدها وهم لا يشعرون انظر كيف عافيتهم وتلك عام دوا بسم كانوا

ويأملون كاملت

يعملون عليها من البلد البر البلوير نوں تصاوير کبور عليھا ويلا کے موت کي وسعا انظر کہ يہ مصيرهم وعاقبتهم وتلك الفروق المالية انواع الثياب كانوا يلبسونها ويتزينون ما ويفتخرون سا جم رفت و علت کے انتظر واعرة انواع الموائل النے کا نوايا كلونها ويتلي دورها انظر کي رجعت واذا كان الامر كذالك بما نحر وما الرغبة في اولا دوام لها ولا حياة دائمة فيها ورجوعنا و مصيرنا كلنا الرد لك قال فانصرفنا على ذالك انظر الرقوله عمر من كان يريد العاجلة عجلنا له فيما مانشاء المرمرية الآية فوله ومن حاول ام را بعصية الله كازابعة له عمار جاو اخرت ما اتغر يعني حاول امرا آيا ارائه و فو لم كان ابغداي كان فعله ابو لہ معارج اقاسم کار مي دارد وهو جعله والمعنو انه اذا كازير جو امرا و يطلبہ اوجاعه ويتمناه متوسل الى تحصيله او الرفعه استحية الله تعلى حاربوا سطة المحمية ابعد عزرجاء وأقرها الرمحرفة بالنسبة الرماقيل

التوسل بالمعصية مثال ذلك قولهم من حجر حجرة لاخيه المـ وقع بيها وذلك من اراد لاخيه الدومن الشرور اما ينم هوه الكـ اشر لانه اراد ذلك وذلك معصية الله ويكون سعر الحمام الاراء ويكون قريبا اليه ما امتنع منه قوله ومن طلب محامة النا سريعا ح الله عاد محامدالة منهم عاش المرابط جمع محمدة وغير الحمة وعاد ها هنا بمعنى ما رول الك احتاج الرخبر و هو فواءة اما واداکار علي سے مر رجع ثم بعد علم كمدار العامة التي اكتبت بمر جو عما وهير كثيرة كلامهم ومثال النافعة عاد الملة ملحل

75