شرح أحاديث الأربعين
الجزء ١ · صفحة ٥٠وعلى الرطبة تمرا وعاد الامر بالمعروف منگني و ما اشبه ذالک و مثال السلامة عادرية حى السفراء رجع وتلخيم الكلام ال العبد اذا كان لجمع الناس على امرجيه المعصية يرجع عليه دلك دامالي يخموه بعد تک عمرفال صلى الله عليه وسلم حلمن قوم اجتمعوا على المرار بينهم يعترفوز على الملار كلامر لغير الله جهونا فصر و مثال علي از الانسآزاد افعل المنكر ماتيت اليه بصورت له مابعد محمد ته عليه و بعد رم از ترومنه شرا علم ذلت يعني پراک عدوه وذا لك بعد بساء امره واراد الثوية يراط غير نام له جلو نحته الكنت عنيته ولم تصو باله ما بعزوما اشبه ذلک و مديفک اور رايتہ معاشية الايرضيه الله ورسوله و الگري عليه و ويخته على وحد براي بعد ايک صديق او د اهماله و اما انت ركته على ذلك وزينته عدد و بعد لالك يرجع عليك وفور کي نفسہ لو کار مدينہ
ما تركي عرب عز السو ويشه کي خولہ صلي اللہ عليہ وسلم انصح اخلک عالما او مظلوما باركان طالما ارجع عليه وعب عليه وفراله ثلك لا يجورمہ اوانت لست ممن يعد هذا المعروكز خا بعد من ربك وهذا البغالق بعلت بير بے چونک پراہ منک تعماله كما قدار صلي الله عليه وسلم لايک ملا عبد الايماني تير فولاديد المومن مدير مر لنفسه وغير ذلك وان از مظلوما معاونه لله عزو جلك قال صلى الله عليه وسلم الاعمال لاثة انصاب الرجل من نفسه ومواسات أخ في الله وذکر اللہ عزو جا کر حارفو اله ومن ارض التأسر يسخط اللغة كله الله الهم والسيخضع الرضا ماذا ارض العبد الناس بما يسخط به الرب تركه الله اليهم جلا ياخذ
و
له منهم حفه و هذا نوع من ترال درب المعروف والنهي عن المنكر والعبد اذارا المنكر وانه واجب عليه أن يغيره ولو بقلبه جان منصوب ذلك كان عليه مشاوزرها عله كما فال واعله تعملى كانو الايتناهون عن منكر فعلوه ليمر ما كانوا يجعلون وقال تعار فلولا كان من الفرون من قبلكم او لو ابقية
ينهون عن الفساد والارض الاية وما أشبه ذلك 8 فصوله و مرارضي الله بسخط الناسر كعاه الله شرهم فذلك ضد الاول واذا كان العبد يرضى الله بما يسخط الناس وكبي الله ربة ناصر ا فلا يقدرون على مضرته فهذا ايضا نوع من الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ك ا ف الاعلا درجة في الاسلام الذين يقطعون الشكوى عز الله يعني الامرين بالمعروف والناهين عن المنكر وقال الفضيل بن عياض اذا احب عبدا أكثر غمه واذا ابغض عبد ا وسع عليه دنياه وقال عليه السلام الحريص على الدنيا من طلبها من غير حلها ہ و مزاحسن فيما بينه و بين الله کجاه
فول
الله ما بينه وبين الناس و اذا أصلح العبد ما بينه وبين ربه كجاء الله ما بينه وبين الناسرو روبي أن رجلا كان صاحب غنم فلما كان ذات يوم يرعى القسم بتعصر و كا موضع فيه الذياب كثيرة وقام مرحومه جوجو ديا احد عمانه جو في يحرم الغنم من الدياب حتي قام مرنومه فوجده کذلک فقيل له ماذا فعلت يا فلان حتى كانت تلك الكرامه فعال تصالحت انا ورب الذيب مصالح رب الذيب بين الذيب
ہ و