شرح أحاديث الأربعين عبد العزيز بن يوسف بن موسى المصعبي

شرح أحاديث الأربعين

الجزء ١ · صفحة ٥٦

معهم المدوح يحلمون عنه من البحر ثم بجے، ملک الموت حتى مجلس عند رأسه فقول ايتها النعصر الخبيثة اخرجه الى سخط الله وغضبه هتقرف و الاعضاء كما ينتزع الشوك فينفكع منها العروف و العصب فياخذها فاذا اخذها لم بد عمام يده طرفة عين حتى يا خذوها فيجعلونها في ذلك المسوح فتخرج منهار ايحة منتنة. فيصعدون بها فى التسرون على مالا من الملايكة الأقالو أما هذه الرائحة الخبيته فيقولون جلاء زعلان با فتح أسما به حتى ينتهو ابنها الرحماء الدنيا فيستي خون فلا يقع لهم و فرا رسول الله صل الله عليه وسلم

الا نفع لهم أبواب السماء و لا يدخلون الجنه الايه ويقول الله له اكتوا عنابه في نيجى ثم فرارسول الله صل الله عليه و الاك

بالله فكان ملخر من السماء الآية فيعاد روحه المجسدة ثم ياتي ملكان فيجلسانه فيقولان له مزرية فيقولها ما لا ادرة ميسلون ابه عربيه و كتابه و دينه و يقول مثلة والميناء، مناء كدب عبده افر سواله من النار الى اخرها في اليه رجل فيح الشباب منتق الرائحة فيفو اله ابشر بالذي يسوء ك هدا يومك الذي كنته توعديه فيقوا له من انت جيغول انا عملکہ السي، من دارالہ نيا فيقول يا رب لا تقم الساعة وفوا و جلوار ميشه بر اجزاء

المال ولعله مربا كل جمعه او موحق منعه يعنے ما خلقه من الأموال لا يتبعه بل عليه وباله ان كان حراما أو كان منع منه حقوق الله ولا ينفعه لك الحديث الثالث عشرة وعن عامر رضى الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أيها الناصر ان الرزق مقسوم الزبعد وأمره ما كتب له ما جعلوا ء الطلب وأن العمر محدود لا يجاوزا - حد ماف وله قباد روا فبران عاد الاجل الاعمال محات لزنعمل منها صغيرة ولاكبيرة فاكثروا من صالح العمل ابها الناسران: الفنوع لسعة وان الاقتصاد لبلغة وأن في الزهد لراحة ولكل عمل جزاء وكل وات فريب: شرح فول ان الرزق مقسوم لز بعد وال مره ما كتب له يعني ان الله تعلى قسم ارزاق العباد من عنده عند الله تقرارهم والارحام روى ان العبد اذا اراد الله ان يخلفه امر الملك الموكل ب الارحام يقول الملك يارب کرام انتي سعيدام شفي طويل العمرام فصير فيفول ہے اكتب اجله وسعيد ام شفي دگرام انتي رزقه كما وكذا ويكتب ذلك أول مرة قبلان يحرج الى الدنيا

لا يزيد مرقس

زرافا ينفجر شيء من فضلنا بعضهم على

وقال تعالى

بعض الرزف وقال ايضا و ما من دابة في الارض الاعلى

ما اسلف وقلة عناء ما خلف والرمس تراب الغير وفيه و الخبرة الله رزقها الآية والعبد لا يفد ران پر زف نفسه

نعمه واصله المحدر من قولهم رمست الميت رمضااء دفنته و السلف يعني ما قدم والخير والشر والعناب الفتحة والمد النبع و ما خلف أي ما تركه وراه من ماله في الدنيا فانه لا يتبعه والمعنى اء احل العبد: فيرة يرى ما قدم من العمل ولم ينجيه ما ترك خلفه

17 نه عليه السبب والله يرزف منيشاء بغير حساب والرزق وزفان رزف تانيه و رزق يا يک اما الذي ياتك وكله هنيئا مريا و اما الذي تاتيه علاج بعض

109

108