شرح أحاديث الأربعين
الجزء ١ · صفحة ٥٥TV
74
وروى ان الملايكة تانية صحوب التخضر حارته ويبشرونه با= لكرامة ويحضون حوله الوفيرة حتى يدخراقيه كا العروس المتربعة مصعد عمله إلى السماء فيسمون الملائكة رايحة فيقولون ما راينا ما هذا البدا كرامة له الران بلغ الرحماة وتصعد الحفظة الدين يكتبون عمله الى السماء فيقولون يا ربنا أن عندك توقيته وغزلان أمرنا ما انتقال في سمابك فيفو الهم الرب جل جلاله انزلوا الى قبره و سماء مملوة كانوا مسبحون له ومستغفرين له الريوم القيامة و هذا دأبهم وينزلون ويصدق ذلك قوله صلى الله عليه وسلم الفى روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر النار وان كان ذلك العبد شفيا تخرج روحه بالشدة ماذا اترك قبرك انت الملايكة فيس علونه فيقولون له مزريک و مز بيشک و ما كتابك فيغو الهم ها تالار ادري سمعتهم يقولون ولا أعلم ما اقوالكم فيقول الله لهم كذب عبده افتحواله بابا الى النار وا فريستو اله من النار واكسرة من النار فبعد بوته الى مالانهاية له ويشهد ذلك قوله تعلى التاريع خون عليها عدوا وعشيا في صدف الخوب هو الورع عن ال نام ظاهر او با طنا فال. ذوالنون المصري الناس على الطريق ما لم ينزا عنهم الصوف جاخا زال عنهم الحوف خلوا على الطريف وروي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج مع جنازة رجل من الاتجار فلما انتهوا الى القبر مجلس رسول الله صلى الله عليه و سلم و قال الراوي وجلسنا حوله وكان على وسنا الصرو بده عود ينكت به الارض فرفع را سه وقال استعد و ان الله مرفتنة القبر و من عذر به مرتبى أوتلانا قال ان العبد المومزاج لكان في اقبال من الآخرة وانقطاع والدنيا
انزلت اليه الملاكة بيض الوجوة كأن وجوههم الشمر معهم مكن من اكفان الجنة فيجلسون معه مذا البحر ثم بجے، ملك الموت فيجلس عند راسه فيقول ايتها النفس المطمينة الزاكية اخرج الى مغفره الله ورضوانه قال مخرج بتسيل كما تسيل الفطرة في حدها فلا يد عمال يدة طرفة عين حتى ياخذوها ويجعلونها م ذلك الكفن مخرج منها كالطيب نجمة مسك يصعدون بها فلا يمرون على ملام الملايكة الافالوأما هذه الراح الجة الطيبة فيقولون هلان بر مالان با حسن اسما يه حتي ينتهي به الى السماء الدنيا ميسة فتحون لها فيفتح لهم فيشيعه من كل اسماء حتى ينتهي به الو السماء السابعة فيقول الله تعالى التبول كتابه عليين واعيدوه الى الارض واني منها خافتهم وفيها نعيده ومنها نخرجهم تارة اخرى فيعود روحه الرجسدة بيانيه ملكان فيقولان له مزرية فيقول ربي الله فيقولان له ما دينك فيقول دين الاسلام فيقولان ما تقول هذا الرجل الذي بعث فيكم رسول الله فيفو انعم جيغولان له وما عملک به فيقول فرأت كتاب الله
و امنت به و تحدقته قال فينادي مناد من السماء صدق عبدي فرشواله والجنة والبسوة من الجنة وافتحوا له بابا الرالجنة حياتية مزروع ايجها و طيبها و يفسح له في قبره مد بصره ويانيه رجل حسن كبيب الرايحة فيفو الله ابشر باند، يشرك هذا يومكم الذي كنتم توعدون فيقول من انت فيغو لا نا عملك الصالح فيقوارب أقم الساعة شوف الوما يرى من النعيم قالوان العبد الكافر اذا كان في انقطاع موائد نيا و اقبال من الآخرة انزل عليه ملايكة من السماء مسودة معهم
107
106