شرح أحاديث الأربعين عبد العزيز بن يوسف بن موسى المصعبي

شرح أحاديث الأربعين

الجزء ١ · صفحة ٥٨

وكا نا صياد مع الحروكان الموزكي العمال و الكادر غيردي عبا لو كان كل يوم يجد الكافر سكته مساوة والمومن اما ان يجده البكره شيئا قليلا أولادنيا هكذا عادتهما ولما عالي ذات يوم روان ملك و الملايكت لك باشتكى الى الله عز وجل فالي الامين انت استخبر العباد والسفر لك هادان يستخيروك ها دان صيادان جاران بعضهما م بعفو و الكافر قويت رقه كل يوم يحد شبكته كرايج م معلوة بخلاف الموز وهو دو عبا دعا الى الماكشف ع الجنة منزل المومن تجد ما خلقت له فيها واكشد؟ النار من الكام تحد ما خلجت له فيما قال وجعل الملك في أي ما كتب الله لله ومرض القصور والاتجار و العيون وغير دالك والتعليم وعند موضع الثاني و راي ما قدر الله له م أنواع العذاب والهم والعلم نشل الله واياكم أن يسبب لنا اسباب النجاة ولا يسبب لنا الصباب الهلكاد انه نزد عام محب ولمزيدة في ب يا ارحم الراحمين قوله وان العمر محمد ودان جاوز احدا ما كتب له يعني ايضا ان الانسان فتح الله احله لم يرد على ما كتب الله اللوح الحوالى الا يوما من الايام والاناءة من المطار وفا تعلى فاذا بناء أجلهم لا يستخيرون ما عة ولا يستقدمون كان لك كتاب قوله فبادر و افرا نقاد الاجر يعني عاد اعان انام كذلك فسارعوا الى طاعة الله عز و جل قبل ان ينقطع مدة العمر فان العبد ما دام يزيد و مغرب فاعفة الجامعة اللاداء الاعند العامة ولا تنام الا عند العجلة ولاتكلم الا عد الحرورة فوله والاعمال جاة لن تعمل معا صغيرة ولا كبيرة يعني جل يحتجد منا العبد ما دام الله محدود ام اقرانها داخله جان ما عما محت محدود مفيد جوه الكتاب بدليل قوله تعلى ما يلك من قول الا لديه رقيب عتيد وقال ايضا و وضع القاب هره المجرمين شعين صافه ويقولون يا ويات الآية وكذلك مرادة: الحديث أن العبد عليه ماكان موكلان يكستان عمله ولا يتركان شك الا صغيرة ولا كبيرة فوله باعتى وامر صالح العمل اي ارغبواء طاعة الله وكثرة الخير والعمل الصالح قوله ان جي - الفوع تسعة يعني موقع بما قسم الله له فانه يكون غبا يعني: الوسع لاج الضيف علام نشر الفالج جانه يکون اينه او السفه با اين اسم موقع استغني و متحركة المد اسراج ومن تركيا الغيبة

112

ظهرت محبته ومن عزا عن الناسر سلم منعم ومن قل كلامه كمل عقله و مزرمين بالغليل ونق بالكثيرف الاشاعرة هير القناعة الا تبغي بها بولا فيها النعيم وفيها راحة البداي أدرجات الانسان اداکار يفتع بما كتب الله له يكون قلبه ابدا مستر پيا اويد نه ايضا كذلك ومن فتح شيخ ومن رغب جاع قوله ايما النا سران کے الاقتصاد البلغة يعني في الاقتصاد البلاغة والاقتصاء الاعتدال والتو سط في المعيشة وغير علوم الحديث ما عالمي اقتصد آير ما اجتفر من اعتدال: معيشته والبلغة ما بلغ به من العيشرائي يکني به سنته فوله وازج الزها الراحة والزهم عند اهلا الى وقت بعض الدنيا و الاعراض عنها وفيا هو ترک ما يشغل عن الله تعلم وفير ترک ماسور الله وفير موترك راحة الدنيا الطلبا للاخرة

وقال بعضهم هو خلو الية من الذخيرة و خلو القلب من طلبه وقال سفيان الثوري و احمد بن حنبل الزهم قصر الامارك الدنيا وفير حفيفة الزهم في قوله تعلم لكي لا تلسوا على ما فاتكم ولا تجرحوا بما أتاكم بالزاهد هو الذي لا يفرح الموجود عواله نيا ولا يحزن بمعفود منها و الصحيح ان الزهة هو ترك الرغبة من متاع الدنياط البها المرضات الله تعلي ولد الك يقولون من زنقة 20 الد نيا هانت عليه المصايب جاز من ربهم في الدنيا و اشتغال طاعة الله وترك الدنيا وانقطع املة منها كان مستريح القلب والبه زوجا. رجل الى حاتم الاهم بغا له من اين تاكر مال من خزاينه وار الرجل تيفي عليك الخير من السماء فاسولم تكن الارخوله الكاز تلف علمو الحيز من السماء، جذا الرجل انتم تقولون الكلام جعاله لم يزل