شرح أحاديث الأربعين عبد العزيز بن يوسف بن موسى المصعبي

شرح أحاديث الأربعين

الجزء ١ · صفحة ٥٩

من السماء الا الك علم بغار أنا لا افور على تجاه تيك بغارات الباطل الايفور على الحف وفيل التخومن اين تاعرب نار من مخارا تہ علما اللمون ولا يا كتم السوشرود خر حاتم الاحم على امراته بغرل ابزاريد از اسافر حکم تحتاجيز من الدفعة حترام فمالك بنا الت بقدر ما تخلف خلير من الحياة بقال حاتم و مانداري ثم تعشين فقالت كلة لمن على ان فلما خرج حاتم الو السعرة خل عليها

النساء يقهرن الاهتمام الشاتها وانه تركها بلا تحفة فقالت المرأة كان أنا الآلرزق ومرزوقا ولم يكررر قا و كان ابو علي الدفراق رحمه الله يقول من علامة المغبرة ان لا تسئل حواليك فلت او تثرت الامر الله تعلى مقام و سر عليه السلام اشتاق الى رسہ احتاج البورغيب و فال ہے اپنے لما انزلت اليمي غير صغير طلب من الله على قدر حاجته ويحكر عن حماد بن سلمة أنه ماركازه جوان امراة ارملة ويتامر لها وكانت ليلة ذاتنا مطر بسمعت موتھا ونغير تطول يا رفيق ارجف قال مخطر يہ ليے انھل اما بتها جافة بعصبرت حتر احتيسر المطر مجعلت معي عشرة دنانير ود خفت عليها الباب فقالت حماد بن سلمة ان شاء الله بغلت نعم حماء كيف الحلا والت خير وعافية اختبر المطرقة حتى الصبيان بغلت خطيهزه الدنانير و اصليے بعدتر شانک وال ماجا بته بنت لها خماسية الامريح ياحمادارت کور بيننا و بين معبو دنا واسطة ثم قالت الامم الغ رفعت هوتک بالمسار الشبرا ما علمنے إن الله يعلريوة بنا باظهار الروف عليہ المخلوفيس فوله وان الكيمر عمل جزاء وكلاب في يثيعية لكل عمل عمله العبد معليه

الجزاء من خير او شر و بعض ذلك قوله تعلو ومر يعمل مثقال ذرة خيرا ير، وما يعمل مثقال در شرايره يغير من کان کا اجرا او کان مو

منا الا انهم قالوا ان اللاجر يعجز الله له خلک: دار الدنيا بخلاف المومن و کلات فريب آن و کرے، استغبر وھو فريب و ذلك اشارة الى الاخرة والموت وكل مستقبل عند اهل الغرب وھو فريب اتيانة والله اعلم واحكم وبه التوقيف و مو و او بگو مگو مجرد الحديث الرابع عشر

?

و عن اپ سعيد الحقيرتي فال خطبنا رسول الله صلي اللہ عليہ وسلم وفا في خطبته إنه لا خير في العيشير الا لعالم تلطفي اولمستيج واع ايھا الناس انکم چار مار تقانة وان السيريکا السري وقع رايتم اليل و النهار كيف تبليان كر جديد و قربان کريمية وہاتيان بكير موعود بغارله المقط الديا رسول الله وما النهدانة قال انها نار بلاء وانقطاع جاد الالتيست عليكم الامور حفظج فق اليل المظلم وعليكم بالفران جانه شافع مشقع وشاهد تصدق جمن جعله امامه قاعة الموالجنة ومن جعله خلقة سافه الى النار و هو أو مع داليا البر خير سيياك من قال به حداق ومن عمل به أجر ومن حكم به عن اشرح قوله انه لا خير العيشر و الضمير إنه الشان والامر و العيش الحياة والواع الحل وض و انما NATIONAL صلي اللہ عليہ وسلم الخيرة الحياة لهذين الرجلين لات من عد اهما املانا لطف جاهلا و مستمع غيرواج و كلاهما خاسا تو املا النطف صوت يعتهم عند المعتز ومنه خطف الطير ولا يفر الكلام الله نطق لانه منزل عن الموت وامل الوعي جعل القلب

115

ضمير انسان