شرح أحاديث الأربعين عبد العزيز بن يوسف بن موسى المصعبي

شرح أحاديث الأربعين

الجزء ١ · صفحة ٦٠

وقوله تعلم وتعيها الان واعية مجاز وتغيره وتسمعها العمر سامعة متعها قلت واع والعالم والمتعلم من دوتا از شر جسما ء الدارين وقال عليه السلام في حمام العلم والتعلم يا ابا هريرة والقبر جيسے ہيں جانا ان جلور ساعة في مجلس العلم احث الى الله من عبادة اربعين سنة يا ابا هريرة عمل بلا علم كعباء منشور والعلم بلاوغ کرمان اشتلات به الرياح في يوم عامه وعنه عليه السلام انه قال الدار ثلاثة

عالم يعمل بعلمه يه عربي ملكوت السموات حظيما و عايـ

لا يعمل عليه يضاعب له العذابا ضعفين ورجل غير عالم ولا عا ما يموت موتة جاهلية وفير من حفظ القرءان وتفسيرة وعلم شتر النبي صلي اللہ عليہ وسلم و شرايع الاسلام وليسر له ورغم ممثله كمل القوس السلام الذي لا ونزله ومثل ادوارع بلا معرفة كمثل الحمار الذي يدور كلما اشتد ورغة اشتد الحمار توزانه يا ابا هريرة أن لله مدينة من الذهب تحت العر شر مكتوب علي با بهرامي زار علماي كمر را را نبينا، ومن أحسن البر علماء کمن (حسن) الراسيا: يا أبا هريرة من خام عالما يوما واحد وكانما خدام ثلاثين بيٹا يا ابا هريرة قوام الدين اربعة عالم ورم و غير شير و جفير صبور و سلطان عاد رجاء ا ابسط والهؤلاء فيمن يقتداء المومن يا ابا هريرة اخامات العالم انسلم من الاسلام ثلمة لا يسيدھا نشے الرسوم القيامة وتعاليم واحد اسمع على ابلي سر من الف عابد جا لها ولا امراة فاجرة أحب على ابليس من الفواجريا ابا هريرة اذا اراء الله بقوم خيرا جعل فيهم عالما يعة هم ورتهم ويهديهم واذا اراد قوم سوء أمات العاملة منهم فيصب عليهم العذاب

ww

حبالان موسري عمران سارية جدار يارب کا رامة محمد منراست عليه وسلم لم تعميك فاريلر يا هو سر تعمية حتر يشتد غصے جا ذا نظرت البرمجة السر العلم وعمار الحساب السكر عضے جو صحت عنهم وقار صلي اللہ عليہ وسلم من سلك طريفاي و اب جيد علما سالا الله - طريف الرالجنة وان الملايكة لتَمع اجمد الطالب العلم يضر لها يطلب وان المتعلم يستغفر له من في السموات والارض حتى الحيتان في البحار وان عمر العالم على العابد كيضر القمر على سابو النجوم ليلة البطروان العلماء ورثة الانبيا لم يورثوا دينارا ولا درهما وانما يور نون الناسر العلم بمن احظها منهم وفداحة بحن واجر وعن عليه السلام انه فال اثنان لا يشبعان طالب العلم وطالب الدنيا وهما لايستويان اما طالب العلم مير دا در قبر الرحمان و اما طالب الدنيا

ميز داد: الطغيان ثم قال انها الحشر الله من عباده العلماء وفرا کلا از الانساز ليد خوان را به استغفر وعنه صلى الله عليه وسلم انه قرار من اراد از ينظر الى عتقاء الله من النار جولين نمر الو المتعلمين والذي نفس مح من بيده ما من متعلم يختلف الرباب العليم الاكتب الله له بكر فدم عبادة سنة وبرله بكل قدم مدينة في الجنة ويمشي على الارض والارض تستغفر له ويصبح ويسے منصور اله وشهدت له الملائكة هؤلاء عتقاء الله من النار وعنه صلى الله عليه وسلم انه دخل المسجد ابر، بر مجلسين احد هماين کرون الله تعلو وير غبور اليه والآخر يتعلمون العفة جوال عليه السلام كلاً المجلسير على خير واحد هما الفم من الاحراما هولا، فيدعوة الله ويرغبون اليه بأن شاء اعطاهم وان شاء منعهم و اما هؤلاء

347