شرح أحاديث الأربعين عبد العزيز بن يوسف بن موسى المصعبي

شرح أحاديث الأربعين

الجزء ١ · صفحة ٦٢

كما تسير الراحلة براكبها و هو غافل کي بلکہ کما فرار بعض الحكماء مثل الصبح وعمره مثار جاك سجينة تسير به وهو فاعي فوله ولقد رايتم اليل و النهار کيوبيليات کار با يکا يعني. مرور الليالي والايام يحلفار كما كارجه بها و ينظر العبد بے نفسه وجے بڑا ية امره يكون اوله مغير اثم شابا ثم بعد ذالک بھرم و کل شے? وانتداب تم بيگرم و الليالي والأيام تسير به ولا يشعر بذلك وقد نظم ذلک ابن دريد بذاك إن الجديدة اما انشولا) علم جديد الدنياة للبلاء والجديد از اللبار و النهار والبلا: الا ختبار النعمة وبالمكروه فا الله تعلم وبلوناهم بالحسنات والسنان لعلهم يرجعون و الله تعلم تيتلي شكر العبد بالنعمة ويبتلي مبره بالشعة فوله ويفر باز کر بعيد آئي کار ما كان بعيد ا يقربانه قوله فقال البغدادا يعني ابن الاسو در جردن الصحابة يارسول الله وملا فلانة ساله عن معنى الهداية جرجا يہ صلي الله عليه و سلم بيد بي مضاف وهو صلح دار بلا وانقطاع جاز الهدنة معناها الصلح او السكون كما فسرناها اول مرة

شيد مسالتها الاهلها او سكونها عزا بهلاكهم مدة حياته بمدة الصلح مع العمدة وبمة الاسكور مامز شانه الحركة؟ نه لا يكون له دوام ولا اثبات كذالك الدنيا والمراد بانقضاء الدنيا موت اھم اور خرابها - اخر الزماز وانقطاع اهلها عربلوغ

ل (ما الهم واما يهم بسبب الموت فوله واذا التبست عليکم الامور في اختلطت واشتبهت فوله كقطع يفتح الطاء وكسر العين المعملة جمع قطعة وقدفر به قوله تعلى

سر

اوستون داريلا، و انقطاع

سر با هلك بقطع مزايا وقوله تعلي ک ا نصا اغشيت وجوههم قطعا من اليل مظلما و المراد بالأمور الملتبسة امور الحيز التي تلتبس على الناس بسبب حدوث الاختلاجات واختلاف البداع والاهواء بالسنة شبة التباسر العين تجز اليل الموصوف بالظلمة وذلك من قلة العلم والتعلم والاعتنا بامر العين قولہ تعليم بالفرمان يعني وعليكم بقراءة الفر، از آن الزموه وتمسكوايه و اتبعوه چھ کلامر التبس عليكم بانكم تنجون باتباعه والعمل بما فيه جان

من عمل بما فيه بجا وعنه صلى اللہ عليہ وسلم انه فال من قرآن الفراز كانما الدرجت النبوة بيرجنبيه الا انه لايو حر اليه ومن

فرا الفر، از مهران احدا من خلف الله اعطير افضل معا عظير جف حضر ما عظم الله وعظم ما حفر الله وليس ينبغي لصاحب الفردان) ان پچھا جيمز پچھار ولائي وہ ميمز تي في و لكر يعقوو، صفح و فلا عليه السلام عليكم بالفر، ان بلند پنچے النصراف كما تنهي النار خُبث الحديد وعنه صلى الله عليه وسلم انه قال المعاذ بن جبران ارتم ميشر السعة: وموت الشهداء والنجاة يوم الحشر و الخير يوم الحر والهدير من الضلالة جل در سوا الفران واند كلام الله يا أبا هريرة من فراسورة يسرجک ا نسافرا الفر، از کله و اخير الله قلبه بنور الحكمة واستعمله الخالص خدمته وعنه عليه السلام انه قال لو كان الفر، از اهاب لم نمشة النار و سبا رسول الله صلى الله عليه وسلم اير الاعمال افضل بغل الحال المرتحل عنه بالحلال المرتحل الذي يختم الفرازق يبتدي من اوله و فلا ابن مسعودر خير الله عنه ينبغي لصاحب القر، از ان يعرف

121

تر و الان با من