شرح أحاديث الأربعين
الجزء ١ · صفحة ٦٣بليل اخ التاسر نايمون وبصومه الى الناس معطرون ويخشوعه اذا الناس محتالون ويحزنه الا الناس يجرحون ويطا به اذر الناس يضحكون وينبغي لصاحب الفراري وه بالكيل محزونا حليما د. كيندالينا ولا ينبغي لصاحب الفر، از ان يکون جا جيل ولاغا بلا ولا ميادا ولا حد يہ اور وہي عز معاد بن جبار عن النبي صلي الله عليه وسلم اند خال ثلاثة هم الغربا: العنيد الفران جوب الظالم والرجل الصالح و فوم سود و المعجب چے بيت لا يغر أجيد و روير عن محمد بن كعب انه قارمن فرا الفر، از مکانا ر سوالي ہے، صلي اللہ عليہ وسلم ثمر فراهزة الاية وأو حيو الير هذا الفر، از لاتدرکم به و من بلغ اينكم لتشهدون وروبر الخبر ان علع درجات الجنة على عدد ايات القر، از جيغا للقارب افرا وارفا على كان عندك النصف من الغر، از فيلاک لوک از عندک
ميفولا تعرفے ميفو الا من انت فيفول اتل الذي كنت تحبه وتلزمه وكنت تسهر ليك وترغب نهارى فرار جيفو العلك الغر، از فيفول انا الفر از ثم يقدم على ريه بيعطر الملك بيمينه والخلة بشماله ويوضع تاج الملك على راسه ويلبسر حلتا زلم پر مثلما في الجبيل جيفول من اين هذا ولم يبلغه علمنا فيفواله بعض الغر، از اعطيت ذلك وعنه صلي اللہ عليہ وسلم انه فال حسنوا الفر، از با هوا تكم جاز الصوت يزيد الفراز حسناوي نه عليه السلام ايضا الکل شے، حلية وحلية الفر، از الصوت الحسز وعنه عليه السلام انه فال تعرفت اليوغنوي امتي ولم اردنا اعظم من نسيان الفرو از وعنه ايضا انه قدر من حفظ الفزاز جنسيه لغي الله يوم القيامة وهو النجم نسوا الله منسيهم فوله شروع مشجع المشبع يفتح القاء المقبول الشجاعة بلالك يشبعه يوم القيامة في محل زيادتي لردناک و عنه صلى الله عليه وسلم انه فال من فرا الفرازال من، امن به وتبعه فوله وشاهد مصرف يرومر بفتح الدال
الصلاة بله بكل حرف مائة حسنة ومن فرام الصلاة وهو قاعد كتب الله له بكر حرى نصب ذلک و من فرا الفر، از چي غير الصلاة بلہ بکر حرب عشر حسنات ومن تسمع الرئي، من كتاب الله وهو يريد بذلك الاجر كتب له بكل حرف حسنة و من فرا الفره از حتر پختمه كانت له عند الله دعوة مستجابة إما معجلة وإمام وحلة وعنه صلي اللہ عليہ وسلم انه قال لائة لا يستحب بحفهم الا شفير امام معيط و د وشيبة م الاسلام و حاملا الفران و فرار عليہ السلام پاتي (هر الفر، از يوم القيامة احوج مايكون اليد فال بيقدم على صاحبه باحسن حود
وكسرها و معني الفتح ان سبب اعجاز، ومعن الكسرانہ شاهد على سابر الاسم الماضية مهداف الساير الكتب المنزلة قبله كما فال تعلو مصيافا لما بيزيديه فولد من جعلہ امامہ فاءه المرالجنة امام بفتح الهمزة آني فعاامه والمراد يحملہ امل مد اتباعه والافتصابه بمن عمريه واتَّبِعَهُ بقع جعله فطامه وهو يجره الرالجنة ويكون دليلد الرالجنة فوله خلقه ساقه الى النار و المراد يجعله خلقه الاعراض عنه وترك العماريه كما قال الله تعلى جنبة وه وراء ظهورهم ومزام بعمل بما جيد و ترك العماريه فيكون قابعة الى النار فول وهو اون
والسبحة اجرام
143